Skip to main content
•	السيد وليم وردا : امام استمرار الغلو الاصولي فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض وهو مرهون بأرادة الاغلبية المسلمة Facebook Twitter YouTube Telegram

• السيد وليم وردا : امام استمرار الغلو الاصولي فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض وهو مرهون بأرادة الاغلبية المسلمة

·السيد وليم وردا : امام استمرار الغلو الاصولي فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض وهو مرهون بأرادة الاغلبية المسلمة

·السيد وردا : أن احترام تنوع الانتماءات الدينية والقومية والمناطقية يحتم عددا من الاستحقاقات التي لا يمكن التنصل عنها

·السيد وردا : انصاف الضحايا بالتعويضات والامن الحقيقي والاقتصاص القضائي من المتسببين بالجرائم التي استهدفت الاقليات يمثل الاساس لحماية التنوع الديمغرافي في العراق

    أكد السيد وليم وردا رئيس شبكة تحالف الاقليات العراقية انه امام هذا الغلو الطائفي والسياسي والاصولية المستشرية فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض خاصة مع تفاقم التحديات التي تواجه هذا المكون العراقي الاصيل، واضاف في حديث لقناة الحرة الدولية ضمن برنامج سلط الضوء على الوجود المسيحي العراقي والاحتمالات التي تهدده ان حجم التحديات التي تواجه هذا المكون لم يتراجع بل تفاقم في ظل النظرة الاساسية القاصرة لمفهوم الاقليات وفي عدم الخضوع لبنود الدستور العراقي التي تنص على ان العراق بلد متنوع الانتماءات الدينية والقومية والمناطقية، وان احترام هذا التنوع يحتم عددا من الاستحقاقات التي لا يمكن باي حال من الاحوال التنصل عنها، وفي المقدمة الحفاظ على هويته واحترام حقوقه الدينية والالتزام بما يكفل مشاركته في فرص الحياة الكريمة وتمثله في المؤسسات الحكومية والتشريعية التمثيل المناسب والكف عن اصدار القوانين والتشريعات التي تستهدف النيل من هذه الحقوق، ومن الامثلة القريبة المادة 26 / ثانيا من قانون البطاقة الوطنية الموحدة، ثم ما هي الفرص العادلة المتاحة امام المسيحيين العراقيين في التوظيف والاستثمار وفي تأمين الحماية الامنية الحقيقية بغطاء القانون وليس بالغطاء الطائفي والمناطقي، ولذلك نجد استمرار نزيف الهجرة وما زاد هذه المأساة شدة، التعسف الخطير الذي تعرض له المكون المسيحي على ايدي الإرهابيين الدواعش في غزو مناطق سهل نينوى والموصل، وما رافق من قتل واغتصاب ومصادرة اموال وممتلكات والاجبار على تغيير الانتماءات الدينية،  وكل ذلك يرتفع الى مستوى الابادة الجماعية بشهادة دولية الوضع الذي ادى الى تفاقم نزيف الهجرة بدليل ان المسيحيين في مناطق سهل نينوى كانوا اكثر من ( 120 ) الف نسمة ولكن بعد الغزو الداعشي تراجع عددهم الى نصف العدد موزعين الان في مخيمات اللجوء أو في بعض المدن العراقية ومن عاد الى المدن والبلدات المحررة ما زالو قليلين جدا.

وخلص السيد وردا في حديثه ان ايقاف نزيف الهجرة يتطلب على العاجل تنفيذ عدد من الاستحقاقات الوطنية، ليس اقلها ازالة كل القوانين والتشريعات التي تحد من حقوق هذا المكون وانصاف الضحايا بالتعويضات والاقتصاص القضائي من الذين تسببوا بالجرائم التي استهدفتهم، وضمان امن مدنهم وبلداتهم وقراهم وابعاد هذه المناطق من موضوع المناطق المتنازع عليها وتامين حماية دولية بمعنى مساعدة الحكومة على تبني سياسيات امنية قانونية تمنع حصول اي خرق امني جديد وابعاد هذه المناطق من تأثيرات الجماعات المسلحة وكل ذلك مرهون بإرادة الأغلبية المسلمة وليس بقناعات المسيحيين أنفسهم.

  

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
•	منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في ندوة نقاشية عقدها معهد التقدم للسياسات الانمائية • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في ندوة نقاشية عقدها معهد التقدم للسياسات الانمائية • عادل سعد يدعو الى اعتماد توصيات تأخذ بعين الاعتبار احتمال ان تكون وعود ترامب حقيقية إزاء العراق او مجرد وعود انتخابية غير قابلة للتنفيذ تحقيقات حمورابي مع ناجيات من الإرهاب الداعشي يحظى باهتمام عراقي و دولي واسعين منظمات حقوقية و إنسانية تثمن هذه الخطوة الميدانية لحمورابي في توثيق جرائم الإرهابيين الداعشيين ناحية الملتقى بكركوك توضح حاجتها من المشاريع لتسريع عودة النازحين ناحية الملتقى بكركوك توضح حاجتها من المشاريع لتسريع عودة النازحين أوضحت ناحية الملتقى في محافظة كركوك، اليوم السبت، حاجتها من المشاريع الضرورية لتسريع عودة النازحين، فيما أكدت المباشرة ببناء أكثر من 190 وحدة سكنية واطئة الكلفة بعد سلسلة من الهجمات.. العراق يعزز حماية مطاعم ومنشآت أمريكية وغربية في بغداد بعد سلسلة من الهجمات.. العراق يعزز حماية مطاعم ومنشآت أمريكية وغربية في بغداد نشرت السلطات العراقية وحدات أمنية مختلفة لحماية المطاعم والمنشآت الأمريكية بعد الهجمات المتكررة في بغداد.
Side Adv1 Side Adv2