Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الهاشمي يدعو الأجهزة الأمنية إلى الاستفادة من خبرات الدول الصديقة لمكافحة الإرهاب

07/02/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
أوضح المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أن فخامته يؤكد على ضرورة اتخاذ جوانب الحيطة والحذر لمسؤولي الدولة وأبناء شعبنا كافة ويذكر القيادات الأمنية بدعوته المبكرة للاستفادة من خبرات عالمية متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأشار المكتب، في بيان صادر عنه، الخميس 4-2-2010، الى أن نائب رئيس الجمهورية كان قد طرح على المجلس السياسي للأمن الوطني فكرة الاستعانة بخبرات الدول الصديقة في مجال مكافحة الجريمة وتوفير حرية الحركة للسياسيين المرشحين لادارة حملاتهم الانتخابية دون ضغوط أو عوائق.
وفيما يلي نص البيان:
"تناقلت وسائل الإعلام الدعوة التي أطلقها اللواء قاسم عطا المتحدث باسم عمليات بغداد للمسؤولين الحكوميين إلى توخي الحذر في أثناء تنقلاتهم خشية تعرضهم لمحاولات اغتيال وذلك لابتكار الإرهابيين محاليل ذات قوة تدميرية كبيرة لا يمكن كشفها بواسطة الأجهزة التي تستخدمها قوات الأمن حالياً.
إن المكتب الإعلامي للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية وفي الوقت الذي يؤكد فيه على ضرورة اتخاذ جوانب الحيطة والحذر لمسؤولي الدولة وأبناء شعبنا كافة، فإنه يذكر القيادات الأمنية بدعوة سيادته المبكرة للاستفادة من خبرات عالمية متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وذلك لبناء منظومة وطنية رصينة قادرة على مواجهة التحديات الامنية الراهنة والمستقبلية.
حيث أكد الأستاذ الهاشمي مرات عديدة على إن أجهزتنا الأمنية بأمس الحاجة إلى هذه الخبرات وبات الموضوع عاجلا ، اذ يتوجب على الاجهزة الامنية اتخاذ الاجراءات الضرورية من اجل توفير حرية الحركة للسياسيين المرشحين لادارة حملاتهم الانتخابية دون ضغوط او عوائق.
وكان الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية قد طرح على المجلس السياسي للأمن الوطني فكرة الاستعانة بخبرات الدول الصديقة في هذا المجال فليس من المعقول أن تتمكن دول عديدة من ضمان أمن عواصمها بينما يفشل العراق، فكما تحقق أمن واشنطن، وأمن لندن، وأمن باريس، وأمن موسكو، وعمَّان وطهران والقاهرة، بل إن جميع العواصم العربية آمنة، لماذا إذن نحن غير قادرين على حماية بغداد؟، لماذا ينجح الآخرون ونفشل نحن؟ بالطبع هناك خلل كبير، والعلاج الجذري يحتاج إلى وقت طويل، ولكن لا مجال أمامنا للانتظار لأننا ندفع الثمن غالياً فحياة أهالي بغداد في خطر ولابد من حل عاجل، وفي تصور الأستاذ الهاشمي فإن من بين الحلول اعتماد أسلوب (الاستشارة الأمنية)، هذا ما دعا إليه السيد نائب رئيس الجمهورية ويجدد الدعوة إليه اليوم. وإذا كان لدى صناع القرار الأمني حلول أخرى فنحن نرحب بها ونشجع عليها خصوصاً وأن القائمين على الملف الأمني يتوقعون أن بغداد معرضة إلى هجمات أخرى قد تتواصل حتى الانتخابات، وأن الإرهابيين بدؤوا يطورون أساليبهم ويبتكرون وسائل قتل وتدمير جديدة. وهذا يتطلب من الجهات الأمنية أن يقدموا البديل لضمان أمن بغداد الآن وفي المستقبل.
إن الإستراتيجية الأمنية الوطنية العراقية بحاجة ماسة إلى استشارات فنية وخطط تدريبية وأنظمة فحص جديدة لتطوير مهاراتنا العراقية، (وهذا لا يعني تسليم الملف الأمني لأي جهة أجنبية)، كما قد يساء التفسير، فالملف الأمني لا يمكن أن يكون بيد أحد غير العراقيين شريطة أن نبحث للجهات العراقية عن فرص لتطوير خبراتهم ومهاراتهم".

عن: المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
ماذا لو كان نائب رئيس الجمهورية كلدانياً في العراق الحديث وبعد التغيير الذي جرى في عام 2003 ، تغيَّرَ دستور العراق وتغيرت معه مفاهيم وثوابت أخرى ،كثيرة ومتعددة، منها " العراق العربي " والعراق جزء من ملل ~~~ قصة قصيرة ........ نهضَ مُتأخراً اليوم ...... كانت الساعة قد جاوزت الواحدة ظُهراً ..... ولكن ماذا سيفعل لو نهضَ مُبكراً فلا شئ بأنتظارهِ ...... لا عائلة .... لا أُم ...... لا أب .... لا زوجة ..... لا أخوة .... لا أخوات ...... لا أصدقاء ..... ولا أقارب ..... واليوم هو عطلة الأسبوع ..... تثاقل كثيراً حتى غادر فراشه ثُم اتكأ على أحد جدرانِ شقتهِ ...... بحث في القنوات التلفزيونية ولم يجدْ فيها ما يثيرُ أهتمامه ...... فكلّها مملّة كعطلة نهاية الأسبوع تماماً .... حولّ أهتمامهُ عن التلفاز الى الأشرطة الصوتية ولم يعثر فيها على مايثيرُ رغبتهُ للأستماع ...... جميعها مُملّة ومُكررة ..... لا جديد .... لقد سبق وأن أستمع اليها الآف المرات .... وحتى ذلك المطرب الذي كان يحبّه ويستمعُ اليهِ بشغف بدأ يكرههُ .... في كل مرّة يعذبّه بأغانيهِ المُلتاعة المُتخمة بالحنين الى الآخرين البعيدين والى الوطن الغائب الحاضر في حياتهِ ..... مقاهي بغداد مجالس تحتدم فيها النقاشات ومتنفس ينتشل العاطلين زمان :بدت مقاهي بغداد هذه الايام وكأنها مجالس نقاش تشترك فيها مجموعة من رواد المقهي لمناقشة مختلف القضايا التي تشغل بال المواطن وغالباً ما يبدأ هذا النقاش بسرد حادثة علي لسان احدهم ذات علاقة بالحياة في حال اندلاع حرب أهلية الجيش العراقي ينقسم على نفسه وكالات : نقلت صحيفة 'الاندبندنت' البريطانية أمس عن بيتر جولدرايث الدبلوماسي الأميركي السابق والخبير في الشؤون العراقية ان الجيش العراقي كان يتألف في الصيف الماضي من 60 كتيبة شيعية و45 كتيبة سنية وتسع كتائب كردية وكتيبة واحدة مختلطة
Side Adv1 Side Adv2