Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

امريكا تعلن العثور على جثة الرهينة توم هاكس في العراق

11/03/2006

واشنطن (رويترز) - اعلنت وزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة العثور على توم فوكس وهو أمريكي كان من بين أربعة نشطين مسيحيين احتجزوا رهائن في العراق العام الماضي ميتا.

وقال نويل كلاي المتحكدث باسم الخارجية الامريكية ان "مكتب التحقيقات الاتحادي تعرف على جثة توم فوكس. "تم اخطار العائلة ونبعث بصادق تعازينا لها." واضاف كلاي انه سيتم اجراء فحوص اضافية من خلال الطب الشرعي في الولايات المتحدة. وكان فوكس (54 عاما) ضمن اربعة موظفي اغاثة غربيين قامت جماعة تطلق على نفسها اسم "سيوف الحق" بخطفهم في غرب بغداد في نوفمبر تشرين الثاني . وكان الاربعة ومن بينهم كنديان وبريطاني يعملون لحساب جماعة فرق صنع السلام المسيحية وهي واحدة من بين بضع جماعات اغاثة مازالت تعمل في العراق. وقالت الجماعة في بيان انه تم العثور على جثة فوكس في بغداد يوم الخميس. وقالت ان "فرق صنع السلام المسيحية تتقدم بأعمق واصدق التعازي لعائلة واصدقاء توم فوكس الذين سافرنا معه عن قرب في ايام الازمة تلك. "ونجدد نداءنا من اجل الافراج عن هارميت سودن وجيم لوني ونورمان كيمبر." وفي الاسبوع الماضي عرضت قناة الجزيرة شريط فيديو يصور الثلاثة المتبقين. ودعا الرهائن زعماء دول الخليج العربية وحكومات بلادهم إلى المساعدة في الافراج عنهم. وحمل الشريط تاريخ 28 فبراير شباط وهذا اول شريط يظهر لهم منذ تسجيل عرض في يناير كانون الثاني اذ قالت الجماعة ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة لديها فرصة اخيرة لاطلاق سراح السجناء العراقيين والا فستقتل الرجال جميعا. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
من يُسكِت تفكيرنا؟ من ينهش مجتمعاتنا؟ الارتداد نحو الماضي لقد ارتدت مجتمعاتنا إلى الوراء كثيرا، وبطريقة غير متكافئة لا في الزمان ولا في المكان، وهي تواجه يوما بعد يوم تحديات تخلقها بنفسها من خلال الى الحكومة السورية الرجاء اعادة النظر في القرار الأخير نصت المادة 1 من اتفاقية جنيف لعام 1951 على تعريف اللاجئ على انه : (( تنطبق اللفظة على كل من وجد , نتيجة لاحداث وقعت قبل 1 كانون الثاني 1951 وبسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب عرقه او دينه او جنسيته او انتمائه الى فئة اجتماعية معينه او رأي سي المواطن العراقي بين مطرقة الزمن وسندانة تشكيل الحكومة من خلال تتبعنا لمحاولات تشكيل الحكومة العراقية خلال الاشهر المنصرمة ، تعلمنا درسا مستقبليا وعبرة نذكرها للاجيال القادمة وهي .. صحفي .. بين القلم والبندقية ج1 ؟!! قصة واقعية / كان مثابرا على إن يعمل في مجال الصحافة والإعلام، فدرس قدر استطاعته ومن خلال اختلاطه بالكتاب
Side Adv2 Side Adv1