Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

بابا الفاتيكان: "الشرق الأوسط بدون مسحيين خطيئة كبرى"

بابا الفاتيكان: "الشرق الأوسط بدون مسحيين خطيئة كبرى"

 

  27/06/2018

 

روبير الفارس

 

عبّر البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عن قلقه الكبير حيال الوضع في الشرق الأوسط، أو ما وصفه بـ"تقاطع الأوضاع الصعبة والمؤلمة". 

 

وتخلّى الأب الأقدس عن الكلمة التي كان حضّرها ليرتجل كلمة أخرى عبّر فيها عن مخاوفه، قائلًا أمام المشاركين في الجمعية العمومية الواحدة والتسعين لاجتماع أعمال المساعدة للكنائس الشرقية، الذين زاروه في الفاتيكان: "إنّ الشرق الأوسط يواجه خطر محو المسيحيين. وشرق أوسط بدون مسيحيين… لن يكون شرقًا أوسط"، مُشيرًا إلى أن ذلك خطيئة كبرى.

 

وأضاف البابا على مسامع زوّاره: "الشرق الأوسط يعاني اليوم ويبكي، فيما القوى العالمية تنظر إليه بدون الاهتمام بالثقافة والإيمان وحياة تلك الشعوب، بل تنظر إليه بهدف الحصول على المزيد من الهيمنة. إنّ المعاناة قويّة، لذا لا يرغب الكثير من المسيحيين بالعودة إلى أراضيهم".

 

كما وتطرّق أسقف روما إلى مشكلة الهجرة، ذاكرًا لبنان الذي يستقبل العديد من اللاجئين السوريين، وذكر أيضًا الأردن وتركيا وأوروبا.

 

أمّا عن "الخطيئة الكبرى"، قال البابا: "هناك خطيئة كبرى في الشرق الأوسط، ويعاني منها الفقراء. إنّها خطيئة الرغبة في السلطة وخطيئة الحرب كلّ مرّة، من قويّة إلى أقوى ومع أسلحة منمّقة. الأفراد والأولاد يعانون… هناك القليل من المدارس في الشرق الأوسط والقليل من المستشفيات لأنّ القصف يقضي على كلّ شيء. إنّها خطيئة الحرب. لكن هناك أيضًا خطيئة أخرى، هي خطيئة عدم الترابط بين الحياة والإيمان".

 

وختم كلمته بالقول: "الرب لن يتركنا لوحدنا، ولهذا السبب أقول: إنّ الشرق الأوسط هو رجاء، رجاء علينا أن نغذّيه".

 

البوابة نيوز

  

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
لعبة الآيات القرآنية - الجزء الثاني محمد جواد شبر/ إن من اخطر الظواهر في مجتمعنا الإسلامي هو استعمال الآيات القرآنية لأغراض شخصية، كان ولازال الفرد المسلم يستغل كلام الله لإثبات كلامه كرامة مثقف... كرامة وطن جاسم الحلفي/ لم يمض يوم واحد على اعلان رسالة الشخصية الديمقراطية الصديق الشاعر عبد الزهرة زكي، المثقف المتلزم بقضايا شعبه، المهموم كأي تعديلات قانون الأحوال الشخصية العراقي رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ كما باقي القوانين وتداعيات تعديلها المخيفة للمزيد من التقيد بالتطرف الطائفي تعديلات قانون الأحوال الشخصية العراقي رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ كما باقي القوانين وتداعيات تعديلها المخيفة للمزيد من التقيد بالتطرف الطائفي إذا بدأنا بتعريف ما لقانون الأحوال الشخصية، فباختصار شديد يمكن القول: إنه مجموعة قواعد قانونية تنظم علاقة الأفراد فيما بينهم، من حيث صلة النسب والزواج وما ينشأ عنه من مصاهرة وولادة وولاية وحضانة وحقوق وواجبات متبادلة حكم المالكي الى اين ؟ كاترين ميخائيل/ أنا مواطنة عراقية ماذا يعني لي" حكومة الشراكة, حكومة الاغلبية, حكومة الغالبية ,حكومة والخ" هذه العبارات الفارغة التي
Side Adv1 Side Adv2