Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

بيان صادر عن الهيئة الطبية الدولية – أربيل ، حول افتتاح الدورة السادسة للصحة النفسية

02/08/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/
اصدرت الهيئة الطبية الدولية – أربيل ، بيانا حول افتتاح الدورة السادسة للصحة النفسية بمقر الوزارة في أربيل ، وفي مايلي نص البيان:



برعاية وزير صحة اقليم كردستان:

افتتاح الدورة السادسة للصحة النفسية بمقر الوزارة في أربيل

افتتح معالي وزير الصحة في اقليم كردستان, الأحد, الدورة السادسة للصحة النفسية التي تنظمها الهيئة الطبية الدولية بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية و وزارة صحة الاقليم ضمن برنامج ادماج الصحة النفسية بالرعاية الأولية.
و رحب الدكتور زريان عثمان يونس اثناء الافتتاح باقامة هذا البرنامج في اقليم كردستان منبها الى ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية الى جانب الصحة الجسدية, و أكد الدكتور يونس على اهمية عناية الأطباء و الكوادر الطبية بالاصغاء للمريض و معرفة مشاكله مشددا على عدم التسرع في صرف الادوية و اجراء فحوصات لا داعي لها و قال "لنبدأ من حيث الاختبارات النفسية و سماع المريض و التعاطف معه", لافتا الى انه "ينبغي على المتدربين و الجهات الصحية الاستمرار بمتابعة العمل بالبرنامج بعد انتهاء الدورات و ان لا تكون الغاية هي فقط الاشتراك بالدورة".

من جانبه قدم مدير برامج الصحة النفسية شكر الهيئة الطبية الدولية لمعالي وزير صحة الاقليم لرعايته لهذه الدورة. و قال الدكتور صباح فخر الدين أن "هذه الدورة كسابقاتها تستمر لمدة أسبوعين و تشمل محافظات الاقليم الثلاث اربيل و دهوك و السليمانية و يشارك فيها 55 متدرب من اطباء و كوادر صحية من الدوائر الصحية للمحافظات الثلاث و يشترك بالقاء المحاضرات متخصصون عراقيون و أجانب سفي الصحة النفسية".


سعد فخر الدين

المستشار الاعلامي

الهيئة الطبية الدولية – أربيل

saad.fakhrildeen@yahoo.com




Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الى الالقوشي الغيورعمانوئيل تومي, التشويه يطال العراق كله قبل بضعة أسابيع , نشر مقالا للأستاذ عمانوئيل تومي تحت عنوان (انهم يشوهون ألقوش) , أعرب فيه الاستاذ عن قلقه وشجبه لما وصفه الفضيلة يشكك بقدرات الشهرستاني علي إدارة وزارة النفط - الوقود والكهرباء يشنان هجوماً علي المواطن العراقي زمان/شهدت بغداد والمحافظات العراقية منذ ايام ازمة محروقات خانقة وازمة تغذية بالتيار الكهربائي ناجمة عن العمليات التخريبية لأنه منتوج عراقي فقط سنفضله على جميع العلامات التجارية الأخرى الموصل ليست بعيدة جدا عن الكوفة ولكن رؤية منتوج عراقي حتى لو كان سلعة بسيطة الصنع ولا تحتاج سوى لعمليات إنتاجية سهلة في أسواقها يحمل عبارة أنتج من قبل الشركة الفلانية- العراق- الكوفة . أو رؤية عبوة من الماء المقطر معبأة في كربلاء أو دهوك أمر في منتهى الر حرية الشعب والرأي في العراق في خطر! لم تتوقف محاولات دفع العراق إلى نفق مظلم حيث تغيب عنه شمس الحرية والديمقراطية وتستعيد الدكتاتورية أنفاسها وتصادر الحرية الفردية وحقوق الإنسان وتستكلب
Side Adv1 Side Adv2