Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

بيان صادر من د. همام حمودي بمناسبة إصدار المحكمة الاتحادية قرارا ً لإنهاء الجلسة المفتوحة

27/10/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
أصدر رئيس لجنة كتابة الدستور ولجنة مراجعة الدستور الشيخ د. همام حمودي بيانا ً بعد قرار المحكمة الاتحادية العليا الذي دعت من خلاله رئيس السن إلى إنهاء الجلسة المفتوحة لعدم دستوريتها .. وفي ما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن رأت المحكمة الاتحادية العليا في قرارها الصادر في 24-10-2010 إن غياب عمل إحدى هذه السلطات يؤشر خللا ً في ركيزة من ركائز نظام الحكم الجمهوري النيابي..ودعوتها رئيس السن الى الالتزام بالقرار من خلال دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد .. ولما راينا من دور كبير لمنظمات المجتمع المدني والشعب العراقي في هذا القرار فإننا نؤكد على إن هذه المبادرة تكشف عن:
1- إن الالتزام بالدستور هو الحل وإنَّ تجاوزه أو الالتفاف عليه أو تفسيره بطريقة سياسية خادمة لهذا الطرف أو ذاك سوف توقع البلد والجميع في مطبات تبعدهم جميعا عن المصلحة العامة التي هي هدف الجميع وتجعل البلد في متاهة وحيرة يلوم فيها بعضه الآخر.
لقد أحسنت المحكمة الدستورية عندما قررت وفرضت على الجميع الرجوع إلى الدستور والالتزام الدقيق بالمواعيد المحددة دستورياً وإلزام الجميع بتلك المواعيد والتوقيتات الدستورية وبذلك تكون عامل ضغط حقيقي تمنع من التجاذبات السياسية للكتل التي من الممكن أن تضيع البلد ومستقبله.
2- أكد القرار أن الشعب ومنظمات المجتمع المدني كانت أكثر وعيا وتقدماً وابعد عن المصالح الضيقة عندما بادرت بتسجيل دعوى ضد مجلس النواب العمري والذي عمل وفق ما أملته الكتل عليه ما دعاه إلى تمديد الجلسة المفتوحة رغم معارضة الشعب لها وبعض الشخصيات السياسية.
إن مبادرة الشعب عبر ممثليه في منظمات المجتمع المدني ونجاح الدعوى عزز بشكل واضح ومتين ان الشعب يمارس صلاحياته في وجه أصحاب القرار فان الدستور معه وقد وفر له هذه الصلاحية وحماه عبر المحكمة الدستورية الاتحادية ، ولن يتمكن احد من الكتل مهما كبرت او صغرت ان تتجاوز حق الفرد والشعب من إحقاق حقوقه والتمتع بصلاحياته عبر المحكمة بعد ان وفر الدستور له كل هذا الحق ، وهذه ميزة وامتياز للدستور العراقي قل نظيرها وتسجل سابقة تاريخية رائعة لصالح الشعب ودستوره الذي صوت عليه وستكون منقبة تذكر لصالح تجربتنا السياسية الديمقراطية الدستورية الحديثة .
3- ان المحكمة الاتحادية لها الموقع الرئيس الأساس في حماية الدستور وضمانة لتطبيقه وعدم التجاوز عليه ولكننا كنا نأمل ان تكون المحكمة مارست ما عليها من مهام بدون تاخير او تاجيل او مماطلة ، لعززت موقعها وكانت اكثر مهابة عند الجميع ، ان تاخيرها في البت وتاجيلها اكثر من مرة جعلها موضع تهمه واضعفت من مصداقيتها واصبحت موضع نقد .
نامل ان تبقى المحكمة الاتحادية وفق الموقع الذي وضعها الدستور مصانة وفوق الجميع وان تكون في موقع المسؤولية من الحيادية والشجاعة والالتزام بالدستور نصا ً وروحا ً وفق مراحله واهدافه لتتعزز بذلك العملية الدستورية الديمقراطية في العراق .

المكتب الاعلامي للشيخ د. همام حمودي
بغداد26-10-2010/ المكتب الإعلامي للشيخ د. همام حمودي

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
إحترام شروط النشر ...... خُلق رفيعْ استهل توضيحي للتذكير بما ورد في شروط النشر على موقع "عنكاوة.كوم" فيما يتعلق باسلوب الردود على المواضيع والتي يتشابه في تطبيقها غالبية مواقع شعبنا الألكترونية , فتحية وتقدير لهذه المواقع وللقائمين على ديمومتها إدارة ومساهمين ...... مدنيون عراقيون يقودون الجنود الى مخبأ للمتفجرات شبكة اخبار نركال/NNN/الرمادي/ ساعد مدنيون عراقيون القوات العراقية و قوات التحالف في العثور على مخابئ متعددة في 24/كانون الثاني شمال شرق مدينة الرمادي حيث اكتشف الجيش الجيش البولندي ينهي مهمته في العراق شبكة اخبار نركال/NNN/ معسكر ايكو, العراق / اعلن الجيش البولندي نهاية ناجحة لمهمته خلال احتفالية ..... لأول مرة ...... لاأعرفُ من أين أبدأ ..... هل رأيتهُ في منامي أم كان حقيقة أفاقني من منامي.... رأيتهُ يضئ كالشمس وضوئهُ أضاء عيوني.... وجعلني أقفُ في مكاني مدهوشةً حزينة.... لامبالي مع أُخرى .... ونظر لي نظرةً وقال بعينيهِ : ما بكِ ....هل أعرفك ؟.... أدرتُ لهُ قلبي وأعرفُ أن القلب لم يُعجب الا بهِ .... وراحَ ماشياً والحيرةُ في عينيهِ .... من هذهِ الوردةُ الحزينةالتي عندما رأيتُها خفقَ قلبي وراحَ يدقُ بسرعة
Side Adv2 Side Adv1