Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

تأملات ...عند الشاطيْ

سائراً وماشياً كنتَ

ألى أن عند

شاطيء البحر وصلتَ و

توقفت في مكانك

بسهولة...وتسمّرت

اليراع كان في يدك

يرتجف يتردد ويهتز

وأفكار برأسك

تدور...تجول و تدور

تلاحق أشعة و

خيوط الفجر

و أنواره المضيئة

والمفرحة

تخطو بحذر و تأني

تعبر شاطئه

ورقة ناصعة بيضاء

من صحف ناعمة خالية

تجري بحرية وتعدو

تعبر شاطيء البحر

وتجتازه

تلامس أمواجه العاتية

تخاف أن تسبر

أغواره السحيقة

فتنحني لأمواجه المتلاطمة

هوذا يراعك يرتجف

ما برح كما ألفته

حذراً...هو ومنكفئاً



عند شاطيء البحر تنكسر

لم تعد تتقدم فتنحسر

فأمامك وعلى مد البصر

مياه فقط مياه

لاتنشف أبداً أو تنضب

تتأمل أمواجها الثائرة تزمجر

مرة متقدمة

وبعنف تندفع

بعدها متراجعة

و بهدوء تنحسر

تمحو وتمسح كل

ما رسم نحت و سطّر

العشاق على الشاطيء

و ما نثروا

لا تبقي قط لها أثر



في فضاء شاطيء البحر

تتأمل حالماً

أن تكون مثل

طيور البحر حرةً

تسبح تحلق وتطير

وبأنسياب منتظم و هاديء

كأنه مخطط مرسوم

يراعك...يعدو يرتجف

ضحكاتك...تتبارى

بعيداً...بعيداً عن

أعماقهما السحيقة

نغماً لحناً يتردد

لأمواج عاتية هادرة

ينعاد يتكرر و يتجدد

مدّها...جزرها

مرّات...و مرّات

بصخب...و هدوء

توّد لو أنها تتكلَّمُ

تخلعك من نفسك

وتسحبك

مياه أبداً لا... تنشف

ويبقى البحر أبداً

ذلك الصوت ألأخرس

يراعك الغاني

يرتجف وبيدك يتخبّطُ

لا يعرف ما يسطِّر

و يكتب

وحدها طيور البحر

هي التي تعرف

من دعاها وطلب منها

أن تأتي الى الشاطيء

و تحضر

يرقبها...يتبينها

حين يرحل

جمالها...ألقها و

يغيب


ماجد ابراهيم بطرس ككي

20/7/2008
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
برعاية الشيخ د.همام حمودي مؤسسة بهجة الباقر تقيم احتفالية للايتام شبكة أخبار نركال/NNN/ أقامت مؤسسة بهجة الباقر السبت 4/12/2010 احتفالية لمجموعة من الأطفال الأيتام في محاولة هل هناك مصدر آخر للكون المرئي؟ هل يمكن أن تكون الأم التي أنجبت الكون المرئي ثقباً أسود؟ عندما اتضحت الصورة لعلماء الفيزياء الفلكية وعلماء الكونيات وعلماء الفيزياء النظرية وعلماء { كركوك } الى اين ! ARAPKHA قبل الخوض في معمعة التآويل السياسية , اريد القول باني اتمنى ان يعود العراق وشعبه موحدين في ظل حكومة ديمقراطية مركزية واحدة لافتة الحياة على طريق جميع الأمم المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر إنها امنية الإنسان ونزعته الطبيعية المحافظة على وجوده وحب ذاته والتخوف غريزياً من كل ما يهدد بقاءه على هذه الأرض . وليس هناك أمرؤٌ لا يحب السلام والطمأنينة لنفسه ، كما ليس من لا يعيش متأملاً في هذه الدنيا ، مهما شذَّ في طبيعته الإنسانية ، ومهما كان عاقاً
Side Adv1 Side Adv2