Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

تهديدات الميليشات الدينية المسلحة تغلق صحيفة وتشرد 20 من كادرها

04/07/2006

الجيران ـ الحلة ـ اجبرت صحيفة الفيحاء الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي في مدينة الحلة ، على اخلاء مقرها اثر تهديدات من جماعة أرهابية مجهولة هددت بنسف المقر في حالة الاستمرار في اصدار الصحيفة . ورغم اذعان كادر الصحيفة للتهديدات الاان هجوم بالقنابل اليدوية طال منزلي رئيس تحريرها علي الربيعي ونائبه علي الشمري

وليس هذا فحسب بل صدرت عن الجماعة الطائفية الأرهابية المسلحة ذاتها تهديدات الى جميع اعضاء كادر الصحيفة بترك مدينة الحلة خلال ثلاثة ايام والا تعرضوا للقتل ، العاملين في صحيفة الفيحاء هم جميعا من سكان مدينة الحلة وعلى الرغم من ذلك اضطروا الى اخلاء منازلهم بالفعل .

حدث هذا على خلفية نشر صحيفة الفيحاء خبرا يحوي تفاصيل مواجهات اندلعت بين الشرطة العراقية وعدد من الجماعات الدينية الطائفية المسلحة في المدينه.

يتزامن ذلك مع استمرار مسلسل اغتيال الصحفيين الذي شهد تصعيدا خطيرا في الايام الماضية ، فقد اغتيل يوم الاربعاء المصادف 10 -5-2006 الصحفي عباس احمد كاظم في مدينة المدائن التي شهدت قبل ذلك بايام اغتيال اثنين من كادر تلفزيون النهرين وبذات الطريقة اذ اختطف عباس من قبل جماعة تنكرت بزي الشرطة - حسب شهود عيان – ثم وجدت جثته بعد ساعات من اختطافه .
سبق وان طالب مرصد الحريات الصحفية المنظمات الدولية بارسال فريق دولي لتقصي الحقائق بشان الانتهاكات التي تطال الصحفيين في العراق ، المرصد اذ يؤكد طلبه السابق ، يتوجه بمطالبة منظمة الامم المتحدة من خلال ممثل الامين العام في بغداد السيد اشرف قاضي بارسال فريق دولى لتقصي الحقائق من قبلها للكشف عن العمليات الاجرامية التي مازالت مستمرة باستهداف الصحفيين في العراق . Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
وفد من الحركة الديمقراطية الآشورية يلتقي منظمة الأقليات العراقية نركال كيت/بغداد/ استقبلت منظمة الأقليات العراقية بتاريخ 5 تشرين أول 2007.وفد الحركة الديمقراطية الاشورية ضم السادة سركون لازار مسؤول مكتب العلاقات جنود الجيش العراقي يستولون على أسلحة في مدينة الصدر شبكة اخبار نركال/NNN/ بغداد / افادت القوات المتعددة الجنسيات بأن جنودا من الجيش العراقي أستولوا على في الوقت الضائع صدام يسجل نقطة لصالحه هل من متعّض؟ حين بدأت جلسات محاكمة صدام وأعوانه في قضية الأنفال ,كنت بعد مشاهدتي أولى جلسات المحاكمة مباشرة, قد كتبت مقالا ثم تبعه أخر ,طالبت المحكمة في حينها بأن تكون ملتزمة في مهمتها المهنية , وأن تكون أكثر إقتدارا في تحمّل مسؤولياتها التاريخية لغرض تحقيق الحقيقة بقوة...أو الاعتراف بالذنب فضيله هل أستخلصنا العبر والدروس مما يدور حولنا من أحداث ومصائب..هل واجهنا أنفسنا كعرب ومسلمين ..هكذا ندعي..أم أعطينا ظهورنا لحقيقة تبزغ كل يوم كالشمس ولانريد أن نراها ونتنكر لها..وصدقنا أكاذيب حولنا كثيرة وكبيره وبعضها وصل الى مرحلة التقديس للأسف
Side Adv1 Side Adv2