Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

ثلاث قنابل غاز تسمم المئات في العراق

18/03/2007

رويترز/
قال الجيش الامريكي يوم السبت إن مسلحين في غرب العراق فجروا ثلاث سيارات تحتوى على غاز الكلور السام وذلك بعد اسابيع من اثارة هجومين مماثلين مخاوف من حملة جديدة باستخدام اسلحة غير تقليدية في العراق.

وجاءت الهجمات التي وقعت يوم الجمعة والتي قال الجيش الامريكي انها ادت الى اصابة المئات وقتل شخصين على الاقل بعد شهر من بدء حملة امنية امريكية عراقية في بغداد تهدف الى وقف العنف الطائفي الذي يهدد بجعل العراق يقع في براثن حرب أهلية كاملة.

وفي واشنطن سار الاف المتظاهرين المناهضين للحرب الى مقر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم السبت رافعين لافتات تطالب بخروج القوات الامريكية من العراق فورا.

وقالت الشرطة ان نحو 24 شخصا اعتقلوا امام البيت الابيض في ساعة متأخرة من ليل الجمعة وذلك قبل ايام فقط من الذكرى الرابعة لبدء الحرب.

ونظم عشرات الالاف مسيرات احتجاج ضد الحرب عبر اسبانيا في مدريد وبرشلونة وبلنسية واشبيلية ومدن اخرى. وفي العاصمة سار زعماء سياسيون يساريون ومشاهير اسبان مثل المخرج السينمائي بيدرو المودوفار وراء لافتة كتب عليها"انهوا الاحتلال في العراق. واغلقوا جوانتانامو."

وقال الجيش الامريكي ان انتحاريين يقودان شاحنتي نفايات تحملان غاز الكلور اصابا 350 شخصا باختناق قرب بلدة الفلوجة يوم الجمعة و أسفر انفجار شحنة ناسفة أصغر قرب مدينة الرمادي عن انطلاق غاز الكلور.

وقال البيان الامريكي ان شخصين قتلا في احد الهجومين ولكن مصادر مستشفى قالت في وقت سابق ان ثمانية اشخاص قتلوا وأصيب عشرات اخرون بعد التفجيرين في منطقة الفلوجة.

واعلن الجيش الامريكي مقتل ستة من الجنود في القتال من بينهم اربعة قتلوا في انفجار قنبلة على جانب طريق في غرب بغداد وواحد قتل بالرصاص في بعقوبة الواقعة شمالي بغداد يوم السبت . وقتل اخر في انفجار قنبلة جنوبي بغداد يوم الجمعة.

وقالت هيئة الاذاعة الاسترالية ان طائرة هاوارد هبطت اضطراريا بعد زيارة للقوات الاسترالية في جنوب العراق. وامتلا مخزن حمولة الطائرة بالدخان مما اضطرها للعودة الى قاعدة طليل الجوية.

ولم يعرف على الفور سبب الحادث. ونزل هاوارد سالما من الطائرة.

واستخدم غاز الكلور على نطاق واسع في الحرب العالمية الاولى ولكن استخدامه في هجمات المسلحين في العراق له صدى خاص هناك. وقد هاجم صدام حسين المناطق الكردية باستخدام اسلحة كيماوية في الثمانينات خلال الحرب العراقية الايرانية.

وقتلت قنبلتان تحتويان على غاز الكلور ثمانية اشخاص في وقت سابق من العام الجاري.وتسبب هذه القنابل حروقا شديدة لدى استنشاقها ويمكن ان تؤدي الى الوفاة.

وذكر الجيش الأمريكي أنه اكتشف الشهر الماضي قرب الفلوجة مصنعا يعد فيه مقاتلو تنظيم القاعدة السيارات الملغومة بالاستعانة بغاز الكلور.

ووقع الانفجاران يوم الجمعة بفارق زمني مدته 40 دقيقة .

وذكر بيان للجيش الأمريكي أن شرطيين عراقيين قتلا في الهجوم الأول قرب بلدة العامرية وبدا على نحو مئة عراقي آثار استنشاق الكلور. وتراوحت الأعراض بين التهابات خفيفة في الجلد والرئة والقيء.

وبعد ذلك فجر انتحاري شاحنة نفايات معبئة بالمتفجرات وتحوي 900 لتر مكعب من غاز الكلور على بعد خمسة كيلومترات إلى الجنوب من الفلوجة.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة انفجرت قنبلة أصغر استخدم فيها الكلور عند نقطة تفتيش شمال شرقي الرمادي مما أدى إلى إصابة جندي أمريكي ومدني عراقي.

وذكرت مصادر طبية أن واحدا من هجومي الفلوجة استهدف مدخل مجمع سكني ضخم جنوبي الفلوجة مما أسفر عن سقوط ستة قتلى بينهم رجال شرطة. بينما استهدف المهاجم الآخر زعيم عشيرة مناوئا لتنظيم لقاعدة.

ويقول قادة امريكيون ان عددا متزايدا من القبائل في الانبار انضم الى القوات للتصدي للقاعدة التي ردت بتفجير قنابل ضخمة تستهدف المدنيين .

وكانت بغداد هادئة نسبيا يوم السبت ولكن هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة في غرب المدينة ادى الى قتل شخصين احدهما شرطي واصابة خمسة. Opinions