Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

جلال طالباني يلتقي وزير خارجية النمسا ميخائيل شبندليغرو والوفد المرافق له

16/11/2011

شبكة اخبار نركال/NNN/
استقبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني اليوم الاربعاء (16/11/2011) في مكتبه ببغداد وفدا نمساويا رفيع المستوى برئاسة وزيرالخارجية نائب المستشار النمساوي ميخائيل شبندليغروالوفد المرافق له المؤلف من سفيرجهورية نمسا لدى العراق السيدة ارستيد هارز و عدد من المسؤولين الاخرين.
وبعد كلمات الترحيب،واثناء اللقاءالذي حضره نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي و وزير الخارجية هوشيار زيباري و عدد من المسؤولين ، تم بحث العلاقات الثنائية والصداقة المتبادلة بين جمهورية العراق وجمهورية نمسا وضرورة توسيعها وتطويرها في المجالات كافة و بما يضمن المصالح المشتركة ،حيث اشار الرئيس طالباني الى ان نمساكبلد صديق لعب دورا مشرفا ونبيلا في مواقفها الداعم للشعب العراقي منذ ايام النضال ضد الدكتاتورية الى يومنا هذا ،والشعب العراقي شعب وفيّ لاينسى افضال الاصدقاء الذين مدّوا يد العون اليه في الاوقات الشدة.
وسلط فخامته خلال حديثه الضوء على مجمل التطورات السياسية والاقتصادية ،فضلا عن اهم التحديات التي تواجه المسيرة السياسية في البلاد ،مشيرا الى ان العراق بلد غني ولديه تجربة ديمقراطية ناشئة يحتذى بها،مانحتاجه هو ترسيخ الشراكة الحقيقية و توطيد دعائم الدولة العصرية والاستفادة من الخبرات الخارجية من اجل التغلب على التركة الثقيلة التي خلفتها الدكتاتورية في جميع جوانب الحياة.
واكد رئيس الجمهوريةعلى ان العراق اصبح الآن ساحة جاذبة للشركات والاستثمارات الخارجية ،مشيرا الى ان اقرار مشروع قانون النفط والغاز في مجلس النواب سيساهم بشكل كبير في توسيع مساحة مساهمة الشركات الخارجية في المسيرة الاستثمارية لاسيما في مجالات النفط والطاقة بشكل عام .
و شدد الرئيس طالباني على ان العراق يتطلع الى تطوير الشراكة و علاقات الصداقة مع النمسا وفي هذا المجال فان الشركات النمساوية سيرحبون بهم في جميع مناطق العراق لكي يشاركون و بشكل فعال في حملة اعادة البناء و الاعمار و الفرص الاستثمارية المتاحة .
من جانبه وفي مستهل اللقاء نقل الوزيرالنمساوي تحيات و تمنيات الرئيس النمساوي فخامة هانز فيشر الى الرئيس طالباني ، مشيرا الى ان بلاده مهتمة جدا بتطوروتحسن الاوضاع في العراق و العمل على توطيد اسس الصداقة المتينة و العلاقات الثنائية معها في جميع المجالات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و النفطية و تبادل الخبرات و تقديم المساعدات الضرورية لاسيما في مجال التدريب و التاهيل و تطوير قدرات الكوادر العراقية في مختلف المجالات .
و اكد وزيرالخارجية النمساوي على ان زيارتهم تأتي ضمن اهتمامهم المتزايد بتعزيز العلاقات مع العراق، وانهم راغبون في تفعيل التواصل والتعاون مع العراق في كافة المجالات .
وعبَرالوفد النمساوي عن شكرهم وامتنانهم الكبيرين للرئيس طالباني من حسن وكرم الضيافة ، مثمنا دور فخامته المحوري في تعميق العلاقات والصداقة بين البلدين.
و في ختام اللقاء حمَل الرئيس طالباني الوزير النمساوي تحياته واحتراماته الحارة الى صديقه فخامة الرئيس هانز فيشر رئيس جمهورية النمسا و تمنياته بموفورالصحة والنجاح في مهامه.

المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
التعليم العالي توجه اتباع القواعد القانونية في حل مشاكل الطلبة شبكة اخبار نركال/NNN/بولس تخوما/ وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موظفيها في الجامعات والهيئات كافة بضرورة ** سحلية ** ....... جُنَّ أعجاباً بأحدى السحالي حتى تمنى لو أنّهُ خُلِقَ سحلية وليس أنساناً ولكي يُحقِقَ مُناهُ هذا زار الطبيب الذي شقّ لهُ لِسانهُ شطرين وبراهُ .... فكان لهُ لسان تلكَ السحلية لكنّ الطبيب عجِزَ عن مطّ شفتيهِ أماماً بدرجة كافية لتبدوانِ كبُوزِ تلك السحلية فلم يتحقق تماماً ما أرادهُ وأَسِفَ لذلك كثيراً فحاولَ مع الحلاق الذي تمكنّ من أن يُقيمَ لهُ عُرفاً كبيراً فوق رأسهِ تماماً كعُرفِ تلك السحلية تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية يعقد في طهران اجتماعه الدوري علی مستوی الرئاسات والقيادات شبكة أخبار نركال/NNN/ عقد تجمع التنظيمات السياسية الکلدانية السريانية الآشورية نهار الجمعة 7 تشرين الأول 2011 اجتماعه الدوري الاعتيادي التاسع علی مستوی هل عرف رئيس الوزراء الوضع الخطير في البصرة الذي كنا نلح بالحديث عنه؟؟! منذ اول زيارة للبصرة يرى المشاهد ما يحيق بها من اخطار ومصاعب بدأت تتعقد وتتطور على مدى الزمن بعد سقوط نظام الغدر والجريمة والذي خلف ايتاما عدة رباهم ( نعم ) التربية ليكونوا بديلا عنه في التخريب والجريمة ، وليشهدوا على أنهم ( خير خلف لاسوأ سلف ) .
Side Adv1 Side Adv2