Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

د.ماجدة غضبان

أجلس قرب الشجرة التي في السوق أشم أريجها كل يوم من الضحى حتى الظهيرة، ومن العصر حتى الغسق. أرسم في مخيلتي صورا صاخبة للباعة وهم يزعقون مروجين لبضائعهم، وصورا أخرى ملونة وفاتنة للنساء اللواتي يسألن بأصوات أنثوية ناعمة عن ثمن البضائع. أحيانا كان يقطع انسيابية انزلاق الصور والأصوات في عالمي صوت أحدهم وهو يلقي بالتحية علي، فأجيبه متعجلا وبانزعاج. ولم يكن يشغلني كثيرا كيف أحك الجزء الأعلى من ساقيّ المبتورين بالجزء الأسفل من ذراعي المقطوعتين بقدر ما كان يشغلني صوتها عند قدومها وهي تقول:
ـ مرحبا. جئت لأسمع قصيدتك الجديدة وأنا أدفع كرسيكَ حتى المنزل، ثم أكتبها هناك وأضيفها الى قصائدك.
فأقول لها:
ـ أخبريني هل احمَرَّ خيط الشمس؟
وتجيب ضاحكة كأنها تعلم ماذا سأقول:
ـ أجل، إنه يحمر.
ـ والعصافير التي على الشجرة، هل عادت؟
ـ أجل، لقد عادت، تجيب بمرح يرن كجرس في صوتها.
ـ لنعد نحن أيضا، أقول وأنا أشم عطرها.
ـ أجل، لنعد.
ويختفي صرير دولاب الكرسي في دهليز أحد المنازل.
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
الحوار الديمقراطي بين نينوى المتآخية وقائمة الحدباء ضرورة وطنية ملحة من لأخطاء المميتة التي ارتكبت بعد نيسان 2003 كان تقسيم العراق على اساس طائفي ، ومنها كانت المحاصصة الطائفية التي مزقت اوصال المجتمع العراقي وجعلت من السني يفتك بجاره الشيعي ، والعربي خارطة تحالفات أم برامج عمل ؟؟ بدأت في العراق ، خطوات حثيثة من قبل قوى حزبية وسياسية ببدء تحالفات سياسية جديدة ، استعدادا للمرحلة المتبقية من عام 2009 نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي: لن اقبل بتكرار تجربة عام 2005‏ شبكة أخبار نركال/NNN/ اكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان الكتلة التي تستطيع ان تبرز في عودة أعمال العنف والاغتيالات ضد المسيحيين في الموصل شبكةأخبار نركال/NNN/ تقرير : يوسف لاون/ الموصل بعد الهدوء الأمني النسبي الذي أعقب عملية ام الربيعين في الموصل بداية صيف 2008 ، وما تبعها من انخفاض لنسبة الجريمة بشكل مؤقت ، وانعكاس ذلك على تناقص عمليات الاستهداف
Side Adv1 Side Adv2