Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء يؤكدان أهمية التكاتف و الإتحاد بين القوى الفاعلة في المجتمع العراقي

18/10/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/
إستقبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر إقامته ببغداد، مساء اليوم السبت 17-10-2009، رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي، حيث تم تبادل وجهات النظر حول جميع القضايا التي تهم الشعب العراقي.
و في تصريح صحفي، عقب اللقاء، رحب الرئيس طالباني بدولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي، واصفاً زيارته بالأخوية، مؤكداً إتفاق الآراء حول جميع القضايا التي طرحت في اللقاء.
و أضاف الرئيس طالباني "تبادلنا وجهات النظر حول جميع القضايا التي تهم الشعب العراقي و كانت الآراء متطابقة و كانت مواقفنا موحدة ضد المؤامرات التي تحاك ضد المسيرة الديمقراطية في العراق و ضد الإرهاب و ضد المؤامرات البشعة التي تستهدف الشعب العراقي من خلال الجرائم الإرهابية".
كما شدد فخامة رئيس الجمهورية على أهمية التكاتف و الإتحاد بين القوى الفاعلة في المجتمع العراقي، مشيراًً الى أهمية أن "يستمر هذا التكاتف و الإتحاد لما بعد الإنتخابات ايضاً و ليس في هذه المرحلة فقط".
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي ما أشار إليه الرئيس طالباني، موضحاً "بداية أؤكد ما تفضل به فخامة الرئيس بأن اللقاء كان على قاعدة المسؤولية المشتركة و الجهود التي بذلت من أجل عراق ديمقراطي إتحادي ينهض بمسؤولياته، و لأن المرحلة التي نمر بها على ابواب الإنتخابات مما يحتاج من ذوي الشأن و الإهتمام و الذين رعوا المسيرة السياسية أن تتواصل".
و أضاف رئيس الوزراء "كان اللقاء مع فخامة الرئيس هو فتح كل الملفات التي تعمل على دعم العملية السياسية و حمايتها و توفير كل الأجواء و المناخات و الظروف الملائمة لإجراء الإنتخابات لأننا كما تفضل فخامته ننظر لما بعد الإنتخابات كيف يستقر البلد وكيف نتجاوز النقاط التي ربما رافقت المسيرة و كلما تقدمنا في مقطع زمني نحتاج الى قوة أكبر ونجاح اكثر و توفير فرص لإنجاح العملية السياسية".
و في معرض رده على سؤال حول الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أوضح رئيس الوزراء "في الحقيقة تعني بالنسبة لنا الكثير أولاً أنها تنسجم مع توجهاتنا السياسية في العراق بشأن العلاقات الخارجية"، مضيفاً "نحن نبحث عن علاقات متوازنة تقوم على اساس الإحترام المتبادل و عدم التدخل في شؤون الآخر".
كما أكد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي أن "هناك مصالح مشتركة بين العراق و تركيا كأي دولة جارة"، معرباً عن أمله بأن تكون العلاقات بين البلدين الصديقين إيجابية بدلاً مما كانت عليه في الزمن السابق علاقات يشوبها التوتر والانفعال.
و ختم رئيس الوزراء "العراق اليوم يفتح أبوابه لكل الشركات الصديقة و بالذات القريبة منا كي تكون مساهمة في عملية الإعمار"، مشيراً الى أنه خلال لقائه مع رئيس الوزراء التركي تم التداول في مختلف القضايا التي تهم شؤون المنطقة وكيفية توفير نموذج للعلاقات الإقليمية ينتهي الى عملية الإستقرار و عدم التوتر.
October 17, 2009
Opinions