Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رئيس الجمهورية يلتقي وزير الخارجية الايراني

30/10/2011

شبكة أخبار نركال/NNN/
استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء اليوم الاحد 30/10/2011، في مكتبه ببغداد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي و الوفد المرافق له المؤلف من سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى العراق حسن دانائي فر و عدد من المسوؤلين في الخارجية الايرانية .
وبعد كلمات الترحيب، أشار الرئيس طالباني خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية هوشيار زيباري الى عمق الروابط التأريخية و الوشائج المشتركة بين البلدين الصديقين من النواحي السياسية و الجغرافية والدينية و الثقافية و المصالح المشتركة ، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه العلاقات و الروابط المشتركة و بما يخدم المنفعة المتبادلة للشعبين العراقي و الايراني .
و اكد الطالباني اهمية العمل المشترك من اجل تطوير العلاقات الثنائية و توسيع آفاق التعاون المستقبلي في الميادين السياسية و الاقتصادية و التجارية و مجالات اخرى للتعاون البناء ، لاسيما في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة .
و فيما يتعلق بقضايا امن الحدود و الاستقرارالضروري في المناطق الحدودية اشار رئيس الجمهورية الى ان موضوع الامن هو قضية مشتركة بين الطرفين ، مؤكدا رغبة العراق في حل جميع القضايا العالقة عن طريق الحوار البناء و التفاهم المشترك ، مضيفا " سنواصل جهودنا لجعل الحدود منطقة آمنة و مستقرة بين البلدين ".
و حمّل الرئيس طالباني في ختام حديثه وزير الخارجية الايراني تحياته الى سماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية و الرئيس احمدي نجاد و تهنئته لهما مسبقا لمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك .
من ناحيته، و في مستهل اللقاء نقل الوزير الايراني تحيات سماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي و رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس طالباني و تمنياتهما له بموفور الصحة و النجاح الدائم ، كما أكد استعداد بلاده لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات و العمل على معالجة جميع القضايا عن طريق الحوار الاخوي ، معبرا عن تفاؤله بامكانية حل جميع المسائل العالقة .
و في محور آخر من اللقاء تم تبادل الآراء حول التطورات و التغييرات التي تجري في المنطقة ، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وفي ختام اللقاء عبر الدكتور علي اكبر صالحي وزير الخارجية الايراني عن امتنانه الكبير للرئيس طالباني على كرم الضيافة ، مشيدا بدور فخامته المحوري على الساحة السياسية و جهوده من اجل تعضيد العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق و الجمهورية الاسلامية الايرانية .


Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
نَشراتُ الأَخْبار ...... صُوَرٌ مِن المَعْرَكة هَلْ في الحُرُوبِ ثُمَّةَ انْتِصار ..... ؟!!! ـــــــــ هَدَرَ الصَّوْتُ وجَلْجَل مَغْمُوساً بِعَسَلِ المَكْرِ والخَدِيعَة " عَادُوا إِلى قَواعِدِهم سَالِمين " صليبك سورا يحمي نفوسنا صليبك خلصنا,,,صليبك يخلصنا,,,,صليبك سورا يحمي نفوسنا(صليوَخ برقَن,,,صليوخ بارقلَن,,صليوخ هاوي شورا لنوشاثن) بهذه الكلمات نستقبل مقاطع من تعاويذ مجنونة رسالة حب الى الحبر الجليل بولس فرج رحو1 اسبوعان مرا دون ميعاد،كان للحزن ميقات ولصلوات الصبية والعذارى موسم يستأذن باسقات الشجر واحداق الورى يطرق ابواب المساكين يرسم عند منعطف جبلي او بين ثنايا كهف متسخة بالدم شارة الخلاص درب مشواره الى السماء اسبوعان مرا ناطر الوعد الابدي قرين السلام السماوي بين حناياه تسكن مزامير الملائكة وبين حب وحزن وحزن وحب وقف كما البذرة الاصيلة تموت لتحيا شكرا أهلنا المسيحيون لم تكن هي المرة الأولى لهم، ولن تكون الاخيرة التي يقفون فيها معنا.

اتحدث هنا عن المسيحيين في العالم العربي. اولئك الذين يسكنون بيننا، دون ان ندرك يوما قيمتهم الحقيقية، ودون ان نقدر حضورهم الذي تجاهلناه.

Side Adv1 Side Adv2