Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

12000 شرطي في الموصل يتحولون للمقاومة ليلاً

01/04/2006

جيران:لندن: الوطن

سلطت صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية في تقرير لها عن مدينة الموصل الأضواء على الانفلات الأمني وانعدام السيطرة الحكومية عليها. وأشارت الصحيفة إلى ما قاله حامد أفندي وهو جندي سابق خبير، ووزير حالي لشؤون البشمركة في حكومة إقليم كردستان، حيث أكد "أن الحكومة لا تستطيع السيطرة على المدينة". وأضاف أفندي "أن الجيش العراقي قوة صغيرة في الموصل، والأمريكيون لا يغادرون قواعدهم أغلب الوقت وبعض أفراد الشرطة لهم علاقة بالمسلحين". كما قالت الصحيفة إن الإعلام كان غافلاً عما يجري في الموصل، خصوصا الإعلام الأمريكي حيث كانوا منشغلين بتغطية معركة الفلوجة ولم يشاهد العالم أن المقاومة ضد القوات الأمريكية قد سيطرت على الموصل التي يفوق عدد سكانها سكان مدينة الفلوجة بخمس مرات. وعندما أدرك الأمريكيون ذلك استدعي الفريق أول مظفر ديريكي على هلع من قبل القائد العسكري الأمريكي في بغداد حيث قال له "الموصل أصبحت تحت سيطرة المسلحين". وهذا ما أكده للصحيفة سعدي بيري، الذي شغل منصب قائد الائتلاف الكردستاني في الموصل، قائلاً "إن الـ12000 شرطي في الموصل هم شرطة في النهار ومسلحون في الليل ولذا يتوجب تسريحهم كلهم من الخدمة واستقطاب مجندين آخرين من خارج المدينة ليحلوا محلهم". وعلق أحد الجنود على ذلك بالقول "نحن لا نغادر قواعدنا خلال النهار لأننا نعرف أن المفجرين ينتظرون خروجنا".

ومنذ أن قتل الانتحاريون 43 شابا كانوا ينتظرون الالتحاق بالجيش العراقي في مركز تجنيد قرب الموصل في الأسبوع الماضي مازال الجنود في الموصل يتوقعون هجوماً آخر. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
السيد يونادم كنا يلتقي الرئيس بوش ويتناول الافطار معه صباح الامس تصريح صحفي

في هذا اليوم الخميس ، الثاني من شباط 2006 المصادف اليوم الثالث من ايام تواجده في العاصمة الأمريكية واشنطن ، بدأ السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية نشاطه بتناول طعام الصباح مع الرئيس الأمريكي جورج بوش نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يزور إقليم كردستان ويلتقي كبار المسؤولين شبكة أخبار نركال/NNN/ أجرى نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، خلال زيارته إقليم كردستان، مباحثات مع صحفيو " القنادر" ليس جديدا ان يطبل الاعراب اشباه الثوار واصحاب الريات العروبية الفارغة لحادثة "القندرة" ولا اقصد هنا شخص الصحفي منتظر الزيدي بل اقصد المربي الفاضل نوئيل قيا بلو كما عرفته كنت طالبا في الصف السادس الابتدائي في العام الدراسي 59-60 عندما نقل الاستاذ نوئيل قيا بلو الى مدرستنا مدرسة القوش الاولى وهو المعلم الشاب ابن بلدتي القوش

Side Adv1 Side Adv2