Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

صحراء كربلاء تحتضن اقدم كنيسة في العراق

16/06/2006

بنت الرافدين:
كربلاء لا تضم العتبات الشيعية المقدسة فقط ..ولكنها تحتضن أقدم كنيسة في العراق إذ تشير المعلومات إلى أنها أُسست قبل 120 عاما من ظهور الإسلام ، وهي تقع في وسط موقع يطلق عليه (القصير ) على مسافة 70 كم جنوب غربي كربلاء ، وعلى مبعدة 5 كم من قصر (الأخيضر) التاريخي المعروف.

وكان هذا الموقع مدينة متكاملة تزخر بالحياة منذ قرون بعيدة ، ويحكي ما بقي من آثارها أنها كانت مدينة عامرة قبل الإسلام.وتضم كنيسة القصير التي تقع وسط الصحراء رسومات متعددة عبارة عن صلبان معقوفة دلالة الديانة المسيحية.

.." توجد على جدران الكنيسة كتابات آرامية تعود إلى القرن الخامس الميلادي حسب ما ذكرته الدراسات التي قام بها عدد من الباحثين والآثاريين..وفيها كذلك مجموعة من القبور قسم منها يعود إلى رهبان الكنيسة ورجال دينها الذي كانوا يقدمون تعاليمهم وخدماتهم وهي ملاصقة للكنيسة."

إلا أن العوامل البيئية و سراق الآثار عرضت الكنيسة إلى الكثير من التخريب من خلال ما تعرضت له من كوارث وحفر القبور وتهديم الجدران خصوصا خلال السنتين الأخيرتين..."
إن الكنيسة "إذا ما بقيت مهملة فان عوامل الزمن قد تعرضها إلى الكثير من المشاكل لان الترميم الصحيح هو السبيل الوحيد لكي تبقى الكنيسة صامدة على أن تعاد قبة المذبح التي سقطت ويعاد ترميم الغرف المهدمة المحيطة بالكنيسة المخصص للكهنة." Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
فيسوع جلجلة العذاب يوا صل ...!!؟؟ لم اجد من الكلمات ما يمكن ان تعبر عن معانات شعبنا العراقي عموما والمسيحي خصوصا في هذا الزمن الردى اسمى وارفع من تلك الكلمات التي قالها شاعرنا المرحوم معروف الرصافي في القرن الماضى وكانه يعيش تجليات حاضرنا .. التجمعات الكلدانية / ناصرية تقيم معرضا فنينا تشكيليا لفنانين المبدعين بمناسبة تأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني شبكة أخبار نركال/NNN/علي ايليا الكلداني/ دأبت وبشكل مستمر التجمعات الكلدانية في الناصرية أن تشارك وزارة التجارة تمنح (134) إجازة إستيراد (82) إجازة تصدير لتجار وموردين عراقيين نركال كيت/بغداد/ أعلن مدير عام الشركة العامة للمعارض العراقية في وزارة التجارة ان الشركة منحت (134) إجازة إستيراد و(82) إجازة تصدير لتجار وموردين الخرق الدستوري وإلزامية البند السابع في ظل ظروف الركود السياسي الذي يشهده العراق حاليا ثمة مسوغ يغري الكثيرين بالحديث عن قضية ما يسمى بالخروق الدستورية. فباسم هذا العنوان الأكثر حداثة تنفتح شهية خطباء السياسة في
Side Adv2 Side Adv1