Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

ضابط عراقي رفيع المستوى يؤكد مواصلة بناء "حاجز امني" حول الاعظمية

23/04/2007

بغداد (اف ب) - قال المتحدث باسم خطة "فرض القانون" في بغداد العميد قاسم عطا الاثنين ان بناء "الحاجز الامني" حول منطقة الاعظمية السنية و"مناطق اخرى سيستمر" متهما وسائل الاعلام ب"تضخيم" الامر.

واوضح عطا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المتحدث العسكري الاميركي الادميرال مارك فوكس "سنواصل بناء الحواجز الامنية في الاعظمية ومناطق اخرى" مشيرا الى ان الجدران الاسمنتية لن تعزل اي طائفة كما ان تشييدها بدا في احياء عدة من بغداد.

واجاب ردا على سؤال حول مطلب رئيس الوزراء نوري المالكي وقف عملية بناء الحاجز الامني في الاعظمية ان "رئيس الوزراء ويجب ان تكون العبارة واضحة اجاب +لا نقبل بناء سياج امني بارتفاع 12 مترا حول الاعظمية+".

يشار الى ان ارتفاع الكتل الاسمنتية لا يتجاوز خمسة امتار.

وقد طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في القاهرة مساء الاحد بوقف عملية بناء الجدار الامني حول منطقة الاعظمية وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "اعترضت على بناء سور الاعظمية وسيتوقف بناؤه".

وتابع عطا ان المالكي "متفق تماما مع طبيعة عمل الاجهزة الامنية".

وقال "الحقيقة ان الحاجز الامني في الاعظمية تم تضخيمه من قبل وسائل الاعلام وتوقعنا ردود فعل من بعض ضعاف النفوس لاثارة زوبعة اعلامية بهدف عرقلة الخطة الامنية".

ومنذ العاشر من نيسان/ابريل الحالي بدأت القوات الاميركية اقامة جدار بطول 45 كلم من كتل الاسمنت المسلح تزن الواحدة منها اكثر من ستة اطنان حول منطقة الاعظمية.

ويقول الجيش الاميركي ان الهدف من السور منع المقاتلين الشيعة من تنفيذ اعتداءات تهدف الى اجبار السنة في المنطقة على الرحيل وكذلك منع المسلحين السنة من استخدام المنطقة لتنفيذ اعتداءات في الاحياء الشيعية المجاورة.

واضاف عطا "قررنا انشاء حواجز امنية موقتة تم وضعها بطريقة غير ثابتة لتكون قابلة للنقل وبدانا بانشاء هذه الحواجز في مناطق متعددة من بغداد مثل الزعفرانية والبياع (جنوب) والشعلة والاعظمية (شمال) والبلديات (شرق) ومناطق اخرى".

وتابع ان "هدفها منع العناصر الارهابية من التنقل بحرية بين المناطق وهذا الاجراء الامني جاء بناء على طلبات من المواطنين استنادا الى معطيات الواقع الامني في كل منطقة".

واكد عطا "لاحظنا تراجعا كبيرا في العمليات الارهابية بعد انشاء هذه الحواجز".

وقد تظاهر مئات من سكان منطقة الاعظمية الاثنين احتجاجا على جدار امني يفصلهم عن ثلاثة احياء شيعية مجاورة بدات القوات الاميركية تشييده قبل حوالى عشرة ايام.

وقال عطا ان "الحواجز الامنية تكون على شاكلة خنادق او اسلاك شائكة وسواتر ترابية او كتل اسمنتية هذه الامور معمول بها حاليا في جميع انحاء العالم وتسمى السياج الامني وهدفها الحفاظ على المواطنين وليس عرقلة حركتهم".

وختم موضحا "لكنا لاحظنا ان غالبية وسائل الاعلام تطرقت الى الموضوع من جوانب اخرى وبدات تصريحات غير دقيقة لغرض منع اقامة مثل هذه الحواجز".

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الخطاب السياسي في العراق بين الفعل والانفعال الخطاب كما يراه البعض "كلام مباشر أو غير مباشر شفوي أو مكتوب يلقى على المستمعين بقصد التبليغ والتأثير"، ويختلف نوعه باختلاف الاستيلاء على مواد لصنع القنابل وأسلحة في جامعين في قاطع الرشيد نركال كيت/ عثر جنود من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد على مواد ايرانية لصنع الصواريخ واعتقلت العديد من المشتبه بهم احصائية: نزوح 600 عائلة كلدواشورية من منطقة الدورة خلال الاشهر الاربعة الاخيرة نركال كيت-بولس تخوما/ أشارت إحصائية الى نزوح قرابة 600 عائلة كلدواشورية من منطقة الدورة لمناطق مختلفة في بغداد الدكتور منذر الفضل ومصداقية دراساته حول القضية الكردية في غمرة انشغالي في الآونة الأخيرة في اعداد دراسة حول شخصية القائد الكردي الخالد ملا مصطفى البارزاني ، كان همّي ينحصر في أيجاد مصادر تسبغ على بحثي الموضوعية والمصداقية ولهذا غالباً ما اعتمدت على مصادر لمفكرين أكراد وكتّاب عرب ممن تناولوا القضية الكردية او
Side Adv1 Side Adv2