Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

طفل عراقي يفكّ شيفرة للاستخبارات البريطانيّة

  تمكّن تلميذ عراقيّ يعيش في أبو ظبي ويبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً من تفكيك رموز مصممة على يدّ أهم إختصاصيي التشفير وتعود إلى وكالة الإستخبارات البريطانيّة.

altوبحسب النبأ الذي أوردته ذي ناشيونال واطلعت عليه "شفق نيوز" فإن أيمن كمبوري، وهو تلميذ في مدرسة الخُبَيْرات البريطانيّة، نجح في فكّ الرموز المشفرة التي طوّره المركز الرئيسي لوكالة الاتصالات الحكومية البريطانية GCHQ في غضون 3 أسابيع فقط.

ونَشرت الوكالة هذه الرموز على شبكة الانترنت في 11 أيلول كجزء من حملة تهدف من خلالها إلى إيجاد أشخاص بالغي الذكاء حول العالم وتوظيفهم.

ويقول أيمن، الطفل العراقي البريطاني، "إن فكّ الرموز والبرمجة هما هوايتيَ المفضلتين. وأعمل أيضاً على تطوير تطبيقات لهواتف آيفون ثم أستعملها على هاتفي".

وأضاف "عندما أكبر، أريد أن أدرس علم الحواسيب والبرمجة. أما عندما سأبلغ الثامنة عشرة، سأقوم بهذا التحدي مجدداً وأعمل في المركز الرئيسي لوكالة الاتصالات الحكومية البريطانية GCHQ".

وتابع بالقول "قرأت عن هذه المسابقة وبدأت فوراً العمل على فك تشفير الرموز المنشورة. في بادئ الأمر، وجد المهمة صعبة وأخبرت أبي بذلك وهو أيضاً حاول وفشل. لكن عندما فككت الرموز الخمسة الأولى أخبرت مدرّس المعلوماتية في المدرسة بذلك ولكنه هو أيضاً فشل".

استخدم طالب الصف التاسع برنامجاً متطوراً اسمه ماتيماتيكا لمساعدته في فك الرموز.

ويتعاون المركز الرئيسي لوكالة الاتصالات الحكوميّة البريطانية مع وكالة الأمن البريطانية MI5 ووكالة الاستخبارات السرية البريطانية أيضاً MI6.

"هل يمكنك إيجاده؟" Can you find it? هو الاسم المسابقة التي صُممت خصيصاً كتحدٍ للمتسابقين المخضرمين.

وصرحت المسؤولة عن الموارد في المركز الرئيسي لوكالة الاتصالات الحكومية البريطانية أن الرموز المستعملة في المسابقة لا يسهل أبداً فكها.

وأضافت: "إنها أحجية ولكنها أيضاً امتحان جديّ. فالوظيفة التي سيشغلها الفائز بالغة الأهمية على مستوى حماية الأمن القومي البريطاني".

وعلّق نزار كمبوري، أب أيمن، أنه كان متأكدا من أن ابنه سينجح، مضيفاً "لم أكن أعرف كم من الوقت ستتطلبه تلك المهمة".

وستصدر نتائج المسابقة في 11 تشرين الثاني وسيحصل الفائزون على فرصة الدخول في سحب للفوز بجهاز لوحيGoogle Nexus 7 أو Raspberry Pi بالإضافة إلى حاسوب بحجم بطاقة الاعتماد لتعلّم البرمجة.

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
د.فائز طه سالم: برلمان الشباب يمتلك صوتا وليس قرارا من ايجابياته انه بلا امتيازات او صلاحيات عمار منعم / اكد الدكتور فائز طه سالم مدير عام دائرة الثقافة والفنون في وزارة الشباب والرياضة أربعة مليار و أربعمائة وأحد عشر مليون دينار عراقي ، تمويل بحثي من الإتحاد الأوروبي لإدارة و مواجهة وجهات نظر متطرفة أربعة مليار و أربعمائة وأحد عشر مليون دينار عراقي ، تمويل بحثي من الإتحاد الأوروبي لإدارة و مواجهة وجهات نظر متطرفة فاز فريق دولي من الأكاديميين بقيادة الجامعة المفتوحة وسبعة عشر شريكاً بما فيهم منظمة حمورابي لحقوق الإنسان بالحصول على تمويل بحثي بقيمة أربعة مليار و أربعمائة و أحد عشر مليون دينار عراقي (3.16 مليون يورو) لمساعدة الناس في إدارة ومواجهة تطور وجهات النظر •السيد وليم وردا يلتقي ناشطين عراقيين كلدان سريان أشوريين وأرمن خلال جولتة في الولايات المتحدة الأمريكية •السيد وردا:- لابد من بناء شبكة علاقات رصينه بين المسيحيين المغتربين و في الوطن للتأثير على صناع القرار الوطني والدولي من اجل دعم حقوق المسيحيين في الشرق الأوسط •السيد وليم وردا يناقش سبل أيجاد قنوات لتوحيد الخطاب المسيحي العراقي والأقليات بشكل عام • منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تدين بشدة الجريمة النكراء في الإساءة إلى الرمز المسيحي الأكبر • حمورابي ترى أن الجريمة مبيتة وان إدارة ألمول الذي باع تلك البضاعة الفاسدة على علم مسبق بهذه الجريمة وغطت عليها • أن الإجراءات التي اتخذت حتى ألان ضد إدارة ألمول لا تكفي بل تمثل تغطية وتسويف لما جرى • الأتراك معروفون بتاريخهم الدموي منذ جريمتهم ضد المسيحيين عام 1915 وفتح حدودهم للإرهابيين القتلة كي يعيثوا فسادا وإجراما في سوريا والعراق • حمورابي تتطلع إلى المسؤولين في إقليم كوردستان باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إدارة ألمول
Side Adv2 Side Adv1