Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

عزفٌ منفردٌ على القلب

لو كان كلامي زهراً
فوق تراب جبينك يعتمر ُ
او كانت اشعاري اعنابا
تنضج في شفتيك وتختمرُ
فلماذا كل قصيدة حب
ازرعها في عينيك تندثرُ
هل عشقك موت يحيا
ام ميلاد يحتضرُ
ليس لي منهج في الحب امارسهُ
فوضوي انا وحياتي نار تستعرُ
متسلطة انت كالحزب الواحد ِ
يأبى تقاسم حكم , فماذا انتظرُ
اخشى الانفصام , يحذرني الحذرُ
انتمي او لا انتمي
اتماسك ام انشطرُ
اتسلح سرا , اهاجم نصفيك في خفيةٍ
لكني من غير شك مندحرُ
وكشرقيٍ اتخيل هذي الهزيمة نصراً , فافتخرُ
قد يصعب غزوك شبراً بشبرٍ
فانت محصنة , اي مُكرٍ أبتكرُ
لا يُعقل ان يخفي الصقرُ
شهوة الانقضاض على صيدهِ
والمخالب اذ طرقت بوابة نهديك تنكسرُ
إعترفتُ مراراً ان كتاباتي سُحبٌ
من غير رعودك امطارها لا تنهمرُ
واعترفتُ بان عبيرك يحتلُّ قمصاني
كلما عانقتك ينتشرُ
وتحمّستِ لي مثل نجمة ليلٍ
تبحث عن ضوئها
فأضيئتْ لما غازلها القمرُ
يا لؤلؤة ً أسقطتْ جنسيتها البحريهْ
لتغادر موطنها الصدفيّ
وتطلب تاشيرة الحريهْ
اركضي كخيول البراري
تدوس حوافرها الاشواكَ
وليستْ تجرحها الأبَرُ
سافري في وجداني كالنهرِ
فطبع الانهارِ السَفرُ
انا طفلٌ طموحٌ يصفعه’ الكِبرُ
من حقِِِِِِِِِ الطفولهْ
ان تحلم حُلمَ الرجولهْ
فأنسبي لي دور البطولهْ
في ملحمةِ البحر , انتصرُ
ما انطباعك عني , عاشق ثائرُ
روح هائم , طائر منشدُ ام تمثالٌ حجرُ
كم ذاكرةٍ قد خانت صاحبها
هل تُخَيّبُ ذاكرةٌ جذرها
كي ينسى فضلَ الماءِ الشجرُ
كم شاعر بيننا لا يشتهرُ
وأذا مات عشقا, يقوم له الخبرُ
شِعري زهرٌ أحمرُ
يفرشُ اللونَ في وجنتيكِ وينتحرُ
شِعري برق ارسلته السماءُ
فأنْ لم يصعقْ في عنفٍ , لا يُعتبرُ
والحبُ كطعنة ِ سيفٍ يُغرزُ في لحمنا
يرحلُ السيفُ , لا يرحل الأثرُ
فاعزفي ما شئت على قلبي
من عزفٍ منفردٍ
ان أجمل لحنٍ يطلقه الوترُ
تهديهِ أصابعُ مَنْ في الحياةِ هي القدرُ
نينوس نيراري
تموز- 25- 2008
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
لننتخب أهل الرياضة!! قد يكون عنوان مقالنا هذا غريبا، خاصة إذا جعلنا منه عنوانا لانتخابات نيابية وسياسية التي تكون نتائجها الخروج بمجموعة قيادية تدير أمور البلد وتضمن حقوق الجميع سواء أكانوا مواطنين أو من كانوا في السلطة، فأين أهل الرياضة من موضوعة السياسة؟ أنور ونوري وطارق بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر أجتمعت حاشيته التي قربها اليه وأختصها بالنفوذ بعيدا عن شركائه في مجلس قيادة ثورة يوليو الذين أسقطهم من حساباته واحدا تلو الآخر ولم يكن احدا من اعضاء مجلس قيادة الثورة ال15 قد بقي معه الا اثنان حسين الشافعي وانور الس (الكاتبة المغربيّة : فريدة العاطفي و الكتابة عبر النوعية ) حِينَ يكونُ النصُّ مُغيَّبَاً بَيْنَ القِصّةِ و الشّعْر ِ و الخاطرةِ و المقال , لا بُدَّ مِنْ إطلاق ِ تسميةٍ لهُ , قدْ يكونُ النّصُّ المفتوحُ أدقَّ قالوا في جريمة سيدة النجاة: لا توجد مسافة بين الحصان والحمار هكذا تسير الاحداث بعد جريمة كنيسة سيدة النجاة باتجاه العنصرية في السلوك والايدلوجية العنصراوية كتشديد للعنصرية! التي
Side Adv1 Side Adv2