Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

فرحة الفصح

 

 

كما تنبثق الحياة من بذرة زهرة الأستر Aster الغافية بين ذرات التراب، كذلك كان شعاع نور الحياة ينبثق من موت المسيح الجسدي على الصليب، كان كذلك لتتم النبوءة ويتحقق الرجاء بفرحة العبور إلى الحياة الروحية المانحة البركة والمحبة والوحدة، أنها الحياة الجديدة التي أرادها الربُّ للإنسان، أنها هبة واهبة ولابد من تقبلها وصونها بنفس الدرجة الممنوحة وأكثر.

عناية وقوة الربَّ لا حدود لهما، فقد عمل الربُّ منذ أن خلق آدم وحواء على المحافظة على شعبه وإدامته، كل الشر الذي كان يصنعه يحوله إلى خير من أجله لأنه ببساطة يحبه ويريد له كل أفضل وأي حبّ أعظم من هذا المقرون بالصبر والتسامح والتوبة؟! والكتاب المقدس بعهده القديم فيه أدلة كثيرة تثبت أن عناية الربّ وخلاصه لا حدود لهما، كما نقرأ في سفر أسْتِير الملكة ( 1 – 10 ) زوجة الملك أحشويروش، التي صبرت وسعتْ من أجل إنقاذ قومها من الهلاك والقتل الذي كان مستشار الملك هامان يريده لهم، كان يسعى من أجل أبادتهم والتخلص منهم ولكن هي باستغاثتها من الربّ وبحكمتها وتحملها الصوم ثلاثة أيام ليلاً ونهارًا ( أستير 4 : 16 – 17 ) جعلت كل ما كان يخطط له ينقلب ضده وجعلت حكم الإعدام يصدر من الملك أحشويروش بحقه جزاء الشر الذي كان يضمره ( أستير 7 : 5- 10 ). 

نتعلم من سفر أسْتير أن إرادة الربّ فوق أي إرادة ونتعلم من يسوع المسيح أنه بالصبر والتحمل والثبات في إرادة الربّ هي من تجعلنا دائمًا متأهبين لنيل الحياة الأبدية. كل من يبحث عن الجديد في الحياة الروحية لابد من يُميت ذاته عن الاهتمامات الأرضية، كل مؤمن حق يريد أن يلبس الجديد لابد من أن يبحث عن ذلك المسيح المصلوب على الصليب، ذلك الذي رفع من أجل النهوض من رقاد الأرضي والعبور إلى السماوي الأبدي.

ضع دومًا بين عينيك وعلى شفتيك قول الربّ:" قد محوت كغيمٍ ذنوبك وكسحابةٍ خطاياك. أرجع إليّ لأني فديتك" ( أش 44 : 22 ) يدعونا الربّ إلى العودة إليه فبابه مفتوحٌ دومًا، لا يهم ما فعلت بقدر ما هو مهم عودتك بقلب تائب وعبورك من الذي كنت فيه إلى حياة القداسة التي يتمناها الربّ لكل سالكي طرقه. صليب المسيح كل عام يرفع من أجل أن يعلم جميع المؤمنين أن أبن الإنسان قد جاء طالبًا خلاص كل ما يهلك فلنتمسك به من أجل نيل الأبدية.  

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
ما بين البيضة والدجاجة تتراوح تسميتنا ما بين البيضة والدجاجة تتراوح تسميتنا لان البيضة والدجاجة لهما جذور تمتد الى اعماق التاريخ لذا حين نتحاور في شأن اسبقيتها ندخل في حلقة مفرغة ... الا ان تسمياتنا رغم كونها هي الاخرى تمتد لالاف السنين الا ان ذلك لم يكن هو السبب لدخولنا في الحلقة المفرغة بل لان هذه التسميات فرضت علينا من الخارج وحين اردنا التشبث فيها وكأنها (التسمية) اهم من مصير شعبنا المسكين دخلنا هذه الحلقة ... فتاريخ العراق وشعبه وحضارته عريق يمتد لالاف السنين اما الفكر القومي فلم ينشأ الا قبل بضع مئات من السنين ... بموجب الدراسات العلمية سنقول كانت بلاد النهرين مسكونة بالبشر قبل السومريين ولان السومريين انشأوا الحضارة لذا يبتدأ التاريخ من عندهم ، فالسومريون هم سكان العراق الاصليين والذين يقولون انهم جاءوا من مكان اخر كانت لهم غايتهم لان هذه النظرية جاءت بعد فشل النظرية القائلة بان الاكديين المستقطعه والمتنازع عليها أم المختلطه والمتعايش فيها ؟ شوكت توسا/ تكاد صيغة العنوان توحي بان المقصود في كلامنا هو الماده 140 وصلاحية مفعولها او نفاذه ،بيد ان هدف مقالنا أشْمَل من أن يَختزل( مكرمات) ساستنا في تناول لو اصبح حبيب تومي رئيساً لوزراء العراق ..!!(1) حبيب تومي/ لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، سيناريو المالكي للفوز بولاية ثالثة جــودت هوشـيار/ من يعتقد ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، يفتقر الى الدهاء فهو واهم ، وأذا كان الرجل يفتـقرالى صفات الزعيم الكاريزمي من
Side Adv2 Side Adv1