Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

فعاليات اليوم الثالث للمهرجان الخامس للأغنية السريانية في القامشلي

22/11/2006

طبن /
فعاليات اليوم الثالث:
( القامشلي ستبقى أم ، تهب أشعة نور للأمة ، سننسى كل خلافاتنا . . سنطوي الصعاب ، سلاحنا هو قلم يكتب . . وستبقى أعراس القامشلي ماثلةً ) . . وستصل كما بدا يحلم إلى نينوى ، كلمات استهل بها السيد جوزيف كورية فعاليات اليوم الثالث للمهرجان . بحضور نيافة الحبر الجليل مار أوسطاثيوس متى روهم ، راعي المهرجان ، والى جانبه كل من نيافة المطران مار ديونيسيوس بهنام ججاوي ، والسيد نينوس أيشو . مسؤول مكتب العلاقات. للحركة الديمقراطية الآشورية / زوعا في القامشلي ، والسيد رئيس وأعضاء المجلس الملي ، والكهنة الأفاضل في القامشلي . لينشد كورال الرها نشيد المهرجان، فاسحاً المجال لفنانينا كي يدلوا بأغانيهم ، وكانت البداية مع الفنانة سيلفا اسيا بأغنية (زميروثو حليوثو ) أغاني جميلة ، وكانت كذلك وبأداء جميل وعذب ، من ألحان مالك ، وكلمات الشاعر يوحانون بهنان .وكان للفرسان والأميرات جولة أخرى ، فقدموا لوحة فلكلورية ( شيخاني دأورمي ) على أغنية ( بنيبيل )كلمات الشاعر ناهير ميرزا، مع فنانهم المبدع دائماً آرام قرياقس ، الذي يشكل مع أخويه الفنانين جورج وألياس ( دكدن ) ملاحم الرها والفعاليات الثقافية الفنية في القامشلي . بعد هذه اللوحة قدمت الفنانة ميرنا شمعون أغنية ( القامشلي ) من كلمات أنور يوسف ، ألحان شربل حنا .

ثم تم ترتيب مائدة الجلسة التراثية . على الأرض المفروشة بأبسطة صوفية تراثية ، كالتي كانت تستعمل في منازلنا القديمة ، وما زالت تستعمل في بعض بيوتنا الريفية . وكان برنامج الجلسة وحواراتها شبيهة إلى حد ما باليوم الأول ، باستثناء الحوارات الارتجالية التي جرت بين أعضاء الجلسة وقائدها ونيافة راعي المهرجان ، التي كانت تتمحور ح&# 1608;ل مشاكل الشباب . بعد ذلك كانت أغنية ( دلي دلي ) للفنان بسام سليفو ، لحن فلكلوري ، الذي تمكن من نقل نموذج النمط الغنائي لمدرسة تل جمعة الخابورية / هلمون ، التي أسسها كاتب كلمات هذه الأغنية ، الفنان أدور موسى ، الذي يعتبر رائدها والذي استطاع أن يحولها إلى روح ، تنعش نبض الأغنية الآشورية . من خلال فنه ، ومن خلال مجموعة من تلاميذه الذين يؤدون هذا النمط ، وتعتبر الفنانة نغم أدور موسى ، الإبنة المدللة لهذه المدرسة ، ومن أكثر من يعبرون عن روحها . تلي ذلك أغنية للفنان المتألق بشار يوحانون مع أغنيته ( أيمي ) أمي ،من ألحانه ، ومن كلمات الشاعر سهيل دنحو ، الذي يعتبر من ابرز شعراء الحداثة في اللغة السريانية . وأغنية ( داعرنو ليقامشلو ) للفنان أدور الياس ، كلمات جورج شمعون ، الحان جوزيف صومي .

وكانت عودة أخرى مع الفنان بشار يوحانون ، الذي أدى وصلة غنائية من أعمال الأب بول ميخائيل ، يرافقه كورال الرها ، وغنى ( كميصوري لقولي ) و ( طالو ساكي روحمنا ) و ( حابيبي سركون ) . ثم كانت لحظات التكريم للأب الفاضل الخوري بول ميخائيل ، من قبل نيافة راعي المهرجان . يرافقه كل من السيد عبد الحد خاجو/ رئيس المجلس الملي ، د.يعقوب عيسى / مشرف لجنة الرها الفنية ، د.سمير إبراهيم / رئيس لجنة الرها الفنية ، والسيد جورج يوسف / أمين سر المجلس الملي . وقد منح درع هذا المهرجان ، وقام بدوره بتقديم هدية لأبناء القامشلي ( لوحة للصلاة الربانية مكتوبة بخط يده ) والأب الخوري بول هو من مواليد بيروت سنة 1932 ، درس منذ صغره في مدارسنا السريانية ، وأتم تعليمه في الكلية الأمريكية بحلب ، وأنضم إلى جمعية ( رحماث ليشونو وعيتو ) وفي سنة 1941 لحن أنشودة له ( قومو يالوذي ) وفي أواسط الخمسينات أسس مع نخبة من الشبيبة أخوية مار بولس ، ولحن أول قصيدة غرامية له بالسريانية غنتها الملفونيثو افلين داوود ، ولحن أول أغنية شعبية سريانية من كلمات الشاعر دنحو دحو ( كميصوري لقولي ) ، سيم كاهناً في كاتدرائية مار بطرس وبولس في بيروت عام 1974 ، عين في المعهد الموسيقي اللبناني لوضع نظم تدريس التراث السرياني ، وهو الآن بصدد تجميع الحانة في كتاب . وكان الختام مع كلمة راعي هذا المهرجان ، نيافة الحبر الجليل مار أوسطاثيوس متى روهم التي جاء فيها :

( في هذا اليوم ونحن نكرم الموسيقي الأب بول ميخائيل ، فإننا نكرم كل الذين اشتركوا معه ، في هذا المهرجان ، في الكلمات والموسيقى والألحان والغناء ، نكرم كل الفنانين والموسيقيين الذين عملوا من قبل ، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن ، ونقول لهم أنتم زرعتم ونحن نأكل ثماركم . وإن ما تقدمه الرها اليوم ، يزرع الفرح والأمل في أفئدة الأطفال ، وسوف يكرمون الرها عندما يكبرون.

نحن شعب المحبة والعطاء والشجاعة ، شعبٌ يحب وطنه وترابه وكنيسته ، شعب ٌسيبقى إلى الأبد كنقطة ، وكل شيء يدور حول هذه النقطة ، لأننا أول بدأنا الكلمات والأرقام ، وغنينا أغاني البطولة وتمجيد الله . سيستمر هذا الشعب بكم ، وبالأمل الذي بداخلكم ، والذي زرعتموه قي أطفالنا، ورأينا ذلك اليوم والبارحة وقبلهما ، لقد جمعتم كنائسنا ، بلهجتيها الشرقية والغربية ، لأننا شعبٌ واحد وأمةٌ واحدة ، وسنبقى كذلك . باسمي وباسم مار ديونيسيوس بهنام ججاوي ، وباسم الآباء الكهنة ، والشعب السرياني الكلداني الآشوري ، نشكر كل من ساهم في هذا المهرجان ، وللمجلس الملي وأحبتنا في الرها ورئيسها د.سمير إبراهيم ومشرفها د. يعقوب عيسى جزيل الشكر ، كم ونشكر كل الحضور وممثلي الأحزاب والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية . . بارككم الله ) . . . وأخيراً هناك نقطتان لا بد من التعليق عليهما ، وتحسبان للرها بطبيعة الحال أولها هدف الرها ، والدعوة إلى ( معاً لأحياء الفن السرياني ) وقد استطاعت الرها بعد مشوار طويل . تجسيد هذا الهدف من خلال نشاطاتها الجامعة لكل أبناء شعبنا ، ومما لاشك فيه أن أحياء الفن والثقافة السريانية ، سيؤدي إلى إحياء الهوية القومية لهذه الأمة . والثانية هي الصرخات التي أطلقها أبناءها في الجلسة التراثية ، ومنها التي أعلنوا فيها محبتهم لكل الشعب الكلدوآشوري السرياني ، وهي وبقدر ما كانت تعيراً عن مشاعر إنسانية ، كانت دعوة مبطنة لوحدة هذا الشعب ولو تحت هذه التسميات المؤرقة ، وهي دعوة منشودة . لا يكاد يمر عمل من أعمال الرها أو نشاطاتها إلا ويتناولها. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
بنازير امرأة تقف بوجه الاعصار الحاقا بما نشرته قبل سنوات في كتابي ( نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية ) عن السيدة بنازير ذو الفقار علي بوتو مذ التقيت بها لأول مرة في كلية سانت انتوني بجامعة اكسفورد في العام 1977 عندما كانت طالبة هناك تدرس السياسة والتاريخ .. لم اكن أحسب تلك الطالبة ال مقتل جنديين عراقيين بهجوم مسلح غربي الموصل شبكة اخبار نركال/NNN/الموصل/ قال مصدر في شرطة نينوى ان جنديين عراقيين لقيا مصرعهما صباح الاثنين غربي مدينة كنيسة الاقيصرفي كربلاء..أقدم كنيسة عراقية سبقت الإسلام بأكثر من120 عاماً!!! مقدمة لابد منها : حتى أكون أمينا لابد من أن أعترف أن الموضوع لم ولن يكتب ويبحث من قبلي أطلاقاً .. بل أن المسألة ومافيها أن أحدى قريباتي قد تفضلت وأرسلتها لي بالبريد ألألكتروني ... أما من الذي كتبها وبحث عنها وكشفها فلا أعرف تفاصيلها .. على كل شكرا للذي المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)يستقبل وفدا من اعضاء مجلس محافظة كربلاء شبكة اخبار نركال/NNN/ استقبل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) وفدا من أعضاء مجلس محافظة كربلاء المقدسة ضم كلا من السيد حميد الطرفي
Side Adv1 Side Adv2