Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

قوة العراقيين ....بتنوعهم...حقائق التاريخ والجغرافيه

بودي ان تنطلق الكتابات والاقوال عن حب للشعب ، وتعلق بحقوقه، وليس من التعصب لهذه الحركة دون تلك، وبموقف مسبق من هذه الحركة لمصلحة سواها....
أتمنى ان تنطلق الكتابات والاقوال عن العراق ومحنته من حب العراق ومن رغبة حقيقية شغوفة برؤيته حراً، موحداً، كريما مع كل ابنائه من جميع الملل والنحل، وان لا اسمع اقوالاً أو أقرأ كتابات جوهرها موقف طائفي أو عنصري، ظلامي، متخلف...
فالعراق فيه طوائف، شاء البعض أم لم يشأ، وليس بوسع احد ان يلغي طائفة قوامها ملايين العراقيين لمجرد ان مزاجه لا يرتضيها...
وليس بوسع احد ان يلعن قومية قوامها الملايين لمجرد انه متعصب لقوميته...
العراق فيه العرب والكرد والتركمان والاشوريون وغيرهم....
والعراق فيه المسلمون والمسيحيون والصابئة وفيه السنة والشيعة والازيديين وفيه الكاثوليك والبروتوستانت والارثوذوكس....
والعراق بلد عريق في تاريخه وحضارته وتفاعلات حاضرة وتطلعات مستقبله والعراقة تفرض التراكم ومن ثم التنوع...
والديمقراطية لم تعد نظرية قابلة للنقاش والاخذ والرد، والطعن، والتأجيل، وليست هي نظرية امريكية ولا حتى غربية لنلعنها صباح – مساء بل هي نتاج التطور الانساني وحصيلة كفاح الشعوب ومفكريها وتجاربها عبر قرون من الزمان....
فهي اذن فريضة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم، وانها فرض عين وليست فرض كفاية...
ومن اراد وطنا لقوميته وحدها أو لطائفته دون سواها أو لحزبه دون غيره فاليبحث عن وطن آخر غير العراق وبهذه المواصفات ولن يجده في اية بقعة على الارض...
ثم ان عمر أي حزب لا يتجاوز في معظم الاحيان عمر راع يتنفس الهواء الطلق ويقتات على حليب المعز في جبال كازاخستان... وان الشمس نفسها آيلة للنضوب ما ان تتحول بقايا الهيدروجين فيها الى هليوم... ولا يظنن احد ان البشرية لن تحمل بغيره أو بغير حزبه ولن تلد سواهما......
هذه هي حقائق التاريخ والجغرافية ومنطق العصر المبارك....
واذا كان بوسع احد ان يعيد كتابة التاريخ على هواه فليس بوسع أحد ان يغير وقائعة...
واذا كان بوسع احد ان يرسم خرائط جغرافية على الورق فليس بوسعه ان ينقلها الى الارض...
واذا لم يعجب العصر احد فان الزمن لن يعود القهقرى اكراما لعينيه أو من اجل مصلحته وعواطفه وتفكيره المتخلف، ولن تكف الارض بدونه عن الدوران...
ان قوة العراقيين بتنوعهم، وبجدليتهم... وليس بوسع احد ان يفرض على الشعب العراقي نمطا معرفيا واحداً، ولا سلوكا موحدا كمسيرة الطابور العسكري، وليس بوسع احد ان يستأثر بالوطن اعتقاداً منه ان الوطن مزرعة أو عقار ورثه عن اجداده....
فقبل كل قول وكتابة اناشدكم الله ان تكونوا واقعيين، وان تنزعوا عن انفسكم منطلقات التعصب الرثة، وان تجعلوا اقلامكم ترى وتسمع ثم تكتب لا ان تفترض، وتتعصب، وتتحزب، ثم تكتب...
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.... وليحل السلام في الضمائر والعقول بدل الاحقاد المعتقة...ويبقى العراق موطننا جميعاً..

الدكتور
يوسف السعيدي
العراق
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
بطاقة تهنة للمجلس الشعبي والزوعا لفوزهما ، لكن ثمة ملاحظات لا بد منها هذه بطاقة شخصية للتهنئة بفوز قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري المتمثل في قائمة عشتار ، وتهنئة تنفيذ مشروع نظام الصرف الصحي في حي المالية بالموصل شبكة اخبار نركال/NNN/ الموصل،العراق/ افادت القوات المتعددة الجنسيات ، حالياً يجري تنفيذ احدى المشاريع الخدمية من أجل تحسين نظام تصريف المياه وذلك في نبذة من المآخذ على مقالة الأب ألبير أبونا ، " من نحن ؟ وما قوميتنا ؟ " ! تمهيد إن صيحات كثيرا من مثقفينا وكتابنا ترتكز اليوم على أن لا نضيع وقتنا الثمين على التسمية واشكالياتها العديدة ، ولكن مع الأسف نقول بطريركية بابل على الكلدان بين مطرقة الأرهاب وتعنيف الكتاب تعتريني رغبة جامحة في إلقاء حجر المداخلة في النقاش الدائر حول الوضع المتردي لشعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن ، وما يثار من غبار في معركة تحديد المسؤولية وتشخيص الداء ومكامن الخلل .
Side Adv2 Side Adv1