Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

كآدم ، ماله في الناس ثاني


إلى سيد الشهداء ......... آدم
أميرَ الوردِ ، ربٌّ الصولجان
كفاكَ من الفواجعِ ما كفاني
لنا وطن ٌ خصّه الرحمن ذكراً
بأحلى كل ِّ أسماءِ المعاني
فما كان العراق بطائفيٍّ
ولا شُرُفاته أوكار جاني
وما كان العراقُ بمانويٍّ
ولا من صُلبِهِ شيخٌ يماني
ولا كان العراقُ بدارِ نرْدٍ
ولا تَعريسُ زانيةٍ بزاني
فلمْ نَرَ غيرَ حكمِ الله نهجاً
فما إنجيلنا أضغاثُ ماني
بسيِّدة النجاةِ لنا إعتصامٌ
تعلِّمنا مغالبةَ الزمان
#############

أيا لَلْموتِ ، والدنيا طريق
كآدم ، ماله في الناس ثاني
تصيحُ لِ = عمَّتاي خذاني
وقوداني إلى برِّ الامان
إذا عزَّ ت منافذُهُ لبَرٍّ
إلى دارالخلودِ لنا حصاني
فتطلقٌ راحتيها ضارعاتٍ
تخَضِّبها بلونٍ أرجواني
###########
ألا يا - شهدُ - درُّك ما دهاني ?
ذَ ريني أنْ يصارحكِ لساني
فأنتِ وعمَّتي - ميرنا - لقَلبي
أعزُّ إليَّ من وردِ الجِنان
أنا يا - شهدُ - أرفعٌ ساعِديَّ
أصيحُ كفا : على القذرِ الجبان
لماذا يُذبَحُ العصفورُ ظُلما
كفا يا ذئبٌ قتلٌكَ للأماني
**************

أصيحُ بكم بني قومي أفيقوا
فما آبائنا أحفادُ جانِ
أشخُّ على مزاعمِكم جميعا
إذا غنَّتْ عنادلكم لثانِ


فقد طافتْ بقبرك مُزنَتانِ
ومن حُلَلِ الطبيعةِ ، رافدان
فتلمعُ فوقَ رأسك نجمتان


ومن خلال آدم أرفعُ أعمق مشاعر التعاطف إلى أهل بقية
الشهداء الضحايا في كنيسة سيِّدة النجاة ...

بطرس حلبي

Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
عن حاجة الشرق الاوسط الى عناصر القوة !! ليس من السهل ابدا تحديد عناصر القوة في اي منطقة ساخنة ، ويصعب ايضا تحديد مواطن الضعف فيها ! ان تكويناتنا الوطنية غدت حقيقة تاريخية يستلزم دفاعنا عنها بأي ثمن .. اذ تجد نفسها اليوم بلا اي عناصر للقوة لاسباب متعددة ومعقدة كثيرا .. وقد كانت تعيش في رعاية ا فاروق يستعيد اعتباره التاريخي ! فمتى يستعيده فيصل الثاني ؟؟ اكتب مقالتي الثالثة عن مسلسل الملك فاروق ، كي اسجّل عجز المؤرخين لاكثر من خمسين سنة اعادة الاعتبار لتاريخ العهد الملكي بمصر ، ليس ما اصاب تاريخ فاروق نفسه ، بل تشويه تاريخ اسرة محمد علي باشا .. واذا كان الجدل لم يزل قائما بين المؤرخين حول ايجابيات تل الرؤساء الطغاة وأزمة المثقف؟ لم يوضع المثقف والنخب الثقافية عموما في منطقتنا التي تتعرض الى عواصف سياسية واجتماعية شديدة، في موضع ذهول وحيرة وإحباط وإحراج جدلية العقاب والثواب بين العلمانيين والإسلامويين ورد في عبارة عميقة ومتخمة بالدلالات المشحونة، في سياق نص للكاتب تركي الحمد، وبجرأة منقطعة النظير، المعنى التالي:
Side Adv1 Side Adv2