Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

مطبات وتواصل

وما حمل الحقول بين كفيه

ومضى كدُرج ٍ مقفول

اكرر

سأنحت وجهكَ

في قشرة الليمون

اياكَ ان تعود

بمعطفٍ ثقيل

وعربةٍ صاخبة

تعلوها القشور!

_

.. شرود عينيكَ في يقيني

مطبات عذر

بأمي وابي

سأفرغ الصديد من دبقه

لو فتحتَ الغد !

هيا انصرف

واكثر من بخور الموت في المراقد

_

..والى اين!

كفوهةٍ خامدة والناس نيام

هل تثور !

ومَن سيترك مضجعه

بحجة بركان!

_

...ايه يا هذا..

هلا تركت حبة ..الأسبرين.. وشأنها!

فقد هرب الصداع

_

..تثائبت طويلا كي استفق مبكرة

وما طلّ النهار

سأ بحث في جيوبي

عن اوتاد خيمة وقفزة سنجاب

لينام الليل

في زفير لاجىء..

_

وما طلّ النهار!

ماذا لو شممتُ .. بغداد..

بعد ان أدلق الزيت

وأوقد قنديلي!

_

يا هذا

بغزوة قد نُجهِد الغد!

هلا جئتني بقمل السراويل!!

رباه

لقد عاد الصداع

اسرع وأفرغ القنديل!

_

وما حمل القنديل بين كفيه

ومضى بعود ثقاب

ياهذا

هلا تفقدتَ شأن الأسبرين!

اكرر

سأنحت وجهك بين حبة وأخرى

لك ان تعود

بطبلٍ ممزق

واحماضٍ وخريطة

لنعلن الفرح!

فاتن نور

05/12/16 Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
دير مار فثيون كانت الديارات قائمة ومأهولة بالرهبان في منطقة بغداد قبل أن يشرع ابو جعفر المنصور ببناء المدينة المدورة، لان البلدانيين والمؤرخين، من مسيحيين ومسلمين ، ذكروا وجود عدد منها في تلك البقعة، وكانت هذه الديارات منتشرة على جانبي نهر دجلة، وفي مختلف الجهات، وفي توضيح الايضاح الى عموم الأدباء و الكتاب في العالم العربي .. إن ابشع ما يمكن أن يواجهه الكاتب أو الشاعر أو المثقف عموما هو أن تسرق أعماله و تنسب إلى غير صاحبها , أو أن لغة التراشق تعود مرة اخرى بين مثقفي شعبنا في خضم المآسي التي تمر على امتنا ومن التي يندى لها جبين الانسانية ، وخاصة في الاونة الاخيرة نرى ان مثقفينا وكتابنا الافاضل كـــلدان الجبال النساطــره المتأشورون + أشورييو سهل نينوى الكاثوليك المتكلدنون+ سريان الارثدوكس واليعاقبة المتأشورون = توصيفات ٌ حمقاء لشعب يمر بأيام عمياء . تكلدنووا تاشورووووووا تسرينوااااا , لكن "لا تنابزوا بالألقاب" لأن : (((ظلم الاقارب أشد وقعا من السيف/ أخاك أخاك, إن من
Side Adv1 Side Adv2