Skip to main content
مطلوب حلول جذرية لمشكلة التسول في العراق Facebook Twitter YouTube Telegram

مطلوب حلول جذرية لمشكلة التسول في العراق

المصدر: صحيفة الأخبار

محمد موزان الجعيفري

كأي بلد يمر بأزمات متعاقبة وخصوصا عندما يتعرض للإحتلالات شهد العراق العديد من الازمات الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية قبل الغزو الامريكي واحتلاله وبعده نتج عنها جيوش من النازحين ومن العاطلين عن العمل والذين يعيلون عوائل متفاوتة في عدد افرادها واحتياجاتها كما وأن أغلبها لديها أبناء يواصلون دراستهم في مختلف المراحل الدراسية هذا عدا كبار السن من النساء والرجال وكذلك الأطفال بالإضافة الى حاجة هذه العوائل للمواد الغذائية و الخضراوات والملابس وتسديد الضرائب الباهضة التي يجب أن تدفعها كأجور عن الكهرباء والمولد الأهلي ومياه الإسالة والموبايل والنت ووقود الطبخ والتدفئة وكل هذا وغيره يحتاج إلى أموال بأرقام خيالية لا يستطيع أبناء تلك العوائل تأمينها بسبب إنعدام فرص العمل والوظائف التي قد تؤمن لهم الحد الأدنى من الموارد لتوفير ولو جزء يسير من تلك المتطلبات التي تثقل كواهلهم وكواهل عوائلهم
ومن الطبيعي أن تخرج لنا مثل هذه الأوضاع الأليمة جيوشا من الشباب اليائسين المستعدين لعمل اي شيء لسد رمق عوائلهم او تأمين حبة دواء لمرضاهم او تهيأة متطلبات طلبتهم وقد يشذ بعضهم عن الطريق فيكون عرضة للإستغلال من قبل التنظيمات المسلحة بمختلف أشكالها مما يهدد أمن البلد والشعب وربما يتحول البعض منهم الى عصابات سرقة تسطو على بيوت الناس وتنهب أموالهم وأموال البلد و ربما قد تضطر بعض العوائل إلى في الشوارع لعجزها عن
رمي أطفالها إعالتهم وقد وصل بالبعض الى الأسوا من كل هذا وذاك وهو التضحية بنسائهم
وشرفهم لأن الجوع والمرض كافران وهما كالإرهاب لا دين لهما
ومن أبرز نتائج كل ما تقدم إنتشار ظاهرة التسول بشكل فاق المعقول فنجد المتسولين في كل شارع وعند كل مسجد بل وصل الحد بالبعض منهم الى إقتحام المساجد أثناء صلاة الجمعة والمناسبات الدينية ويقوم البعض الآخر بالتجوال في المناطق السكنية وطرق أبواب الناس بشكل وحشي طالبين الأموال وعندما تعرض عليهم مواد غذائية يرفضون ويصرون على الأموال وادت هذه الظاهرة الى صناعة مصدر آخر من مصادر إزعاج ورعب الناس خوفا على منازلهم بل وحتى على أطفالهم من سرقة هؤلاء المتسولين المتوحشين وربما هناك من استغل هذا الوضع
فقام بالإتفاق المحتاجين لتهيأة وسائط النقل لهم لنقلهم والـتـجـوال بهن في مناطق بعيدة مقابل نسبة مما يجمعون او ربما كل ما يحصلون عليه خلال تسولهم فيحولهم الى اجراء عنده للقيام بالتسول بحيث صرنا نرى السيارات تتجول بهم
فتوصلهم الى المناطق السكنية والاسواق صباحا وترجع لأخذهم في وقت لاحق يتفقون عليه فيما بينهم ثم نقلهم الى منطقة أخرى وهكذا ولا نعلم إلى اين تذهب تلك الأموال الطائلة والى ماذا تخصص فمن الممكن أن تكون مصدرا لتمويل أنشطة غير مشروعة او تجارة محرمة وما الى ذلك من المخاطر التي تهدد المجتمع.
وبطبيعة الحال فإن الفقير المحتاج حقا ضاع بين
الفرق المنظمة لتجارة التسول بحيث صار المواطن لا يميز بن المتسول التاجر وبين المتسول الفقير المحتاج فعلا ، لذا صار من الواجب على الجهات المعنية إيجاد
الحلول المناسبة للحد من هذا الظاهرة الخطرة و المسيئة لسمعة البلد و المؤذية بل والمقلقة للمجتمع والمواطن.
مما يتطلب من الجهلت المعنيه ان تضع الدراسات والحلول اللازمه للقضاء على هذه ظاهرة التسول المستشريه في البلد والتي اصبحت تسئ الى البلد وتهدد الامن المجتمعي
Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
جماعة علماء العراق تستنكر الاعتداء الارهابي على المصلين في الزبير شبكة اخبار نركال/NNN/ من جديد يعاود الارهابيون المجرمون ارتكاب جرائمهم الارهابية مستهدفين بيوت الله ومساجد المسلمين في محاولة لإيقاع اكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين العزل منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تتلقى شكاوى من عوائل نازحة تؤكد فيها عدم تسلمها منحة وزارة الهجرة و المهجرين • السيد لويس مرقوس أيوب: بين 15% و 20% من العوائل النازحة لم تتسلم حتى ألان هذه المنحة على الرغم من العوز الذي تعاني منه • مندوب شبكة نركال الإخبارية يلتقي عوائل نازحة أكدت له عدم استلامها حتى ألان لمنحة الوزارة عراقيون ناقمون من العنف لا يجدون ما يواسيهم سوى الطقس المعتدل شبكة اخبار نركال/ صوت العراق/ بالنسبة للكثيرين من السكان الضجرين بهذه المدينة، ممن واجهوا صيفا دمويا من التفجيرات بملاعب كرة القدم والمقاهي والأسواق المفتوحة، رحمن العامري يقدم أوراق اعتماده إلى البابا فرنسيس سفيراً في الفاتيكان رحمن العامري يقدم أوراق اعتماده إلى البابا فرنسيس سفيراً في الفاتيكان قدم سفير جمهوريّة العراق في الفاتيكان رحمن فرحان العامريّ، الاربعاء، أوراق اعتماده إلى البابا فرنسيس سفيراً مُفوّضاً فوق العادة لجمهوريّة العراق
Side Adv2 Side Adv1