منظمة حمورابي تقيم ورشة علمية في الجامعة العراقية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بين الطلبة
المصدر: منظمة حمورابي لحقوق الإنسان
في إطار جهودها لتعزيز الوعي الثقافي والقانوني لدى الطلبة العراقيين وترسيخ مبادئ احترام الحقوق والحريات الأساسية، أقامت منظمة حمورابي لحقوق الإنسان ورشة علمية بعنوان "حقوق الإنسان: الهدف والمساواة"، يوم الخميس الموافق 9-4-2026، في كلية التربية في الجامعة العراقية / بغداد.
الورشة التي شهدت حضور قرابة المائة طالب وطالبة وتدريسي، تضمنت محورين رئيسيين، حيث تناول المحور الأول حقوق الطفل، وقدمه الدكتور محمد تركي العبيدي، مستعرضاً مفهوم حقوق الطفل وأهميتها في بناء المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز التشريعات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
أما المحور الثاني، فقد تناول حقوق المرأة، وقدمته السيدة باسكال وردا، رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، حيث ركزت على القوانين والتشريعات التي تسهم في تمكين المرأة والدفاع عن حقوقها، مع التأكيد على الدور الحيوي الذي يمكن أن يؤديه طلبة الجامعات في نشر ثقافة حقوق الإنسان داخل المجتمع.
وفي ختام الورشة، قام عميد كلية التربية الدكتور إدريس الجحيشي بتكريم القائمين على تنظيم الورشة والمشاركين فيها، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذا النشاط العلمي المتميز. وأكد خلال كلمته على أهمية استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية وعيهم بالقضايا المجتمعية والإنسانية، مشيداً بالتفاعل الإيجابي الذي أبداه الطلبة خلال الورشة.
كما قامت رئيسة منظمة حمورابي السيدة باسكال وردا بتقديم شهادات شكر وتقدير للقائمين على تنظيم الورشة، تثميناً لجهودهم في إنجاح هذا النشاط. وعبرت عن شكرها وامتنانها على حسن الاستقبال والتعاون من قبل عمادة الكلية والعاملين فيها.
أشرف على إقامة الندوة والتحضير والتنسيق لها مدير العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الإنسان السيد وليم وردا، والدكتور سيف عدنان، والأستاذ محمد عصام. كما شهدت حضور مسؤول القسم الإعلامي للمنظمة السيد محمد نور أحمد، إلى جانب كل من السيد هاكوب هايك والسيد هيثم ماجد، من أعضاء وكوادر المنظمة.
يُذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن مشروع “خلق ثقافة حقوق الإنسان في العراق”، الذي يستهدف طلبة وتدريسيي أربع جامعات عراقية هي: جامعة بغداد، الجامعة المستنصرية، الجامعة العراقية، وجامعة البصرة، والذي تنفذه منظمة حمورابي لحقوق الإنسان بالشراكة مع مؤسسة يوحنا بولص الثاني، وبدعم من المؤسسة الإيطالية للتنمية.




