Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

نجاة طفل تركي باعجوبة من انفلونزا الطيور

10/01/2006

دوغوبيازيد (تركيا) : عاد اصغر ابناء اسرة توفي ثلاثة من اولادها اثنان منهم بانفلونزا الطيور، الاثنين الى عائلته في دوغوبيازيد (شرق تركيا) حيث كان اقرباؤه والسلطات المحلية في استقباله وسط اجواء من الفرح. وقد دخل حسن علي كوجيجيت (ستة اعوام) وسط اجواء من الفرح الى المنزل العائلي المتواضع بعد ان حيا حشدا من الصحافيين ورئيس البلدية ونائب قائد الشرطة تجمعوا لحضور عودته بعد صراع مع الموت استمر ثمانية ايام في مساشفى فان (شرق). وكادت والدته التي بدت حزينة وضعيفة، تصاب باغماء عند وصوله قبل ان تحتضنه. واكدت الاسرة للصحافيين انها تعتزم ان تخفي على الطفل اطول مدة ممكنة، نبأ وفاة اخيه محمد علي (14 عاما) واختيه فاطمة (15 عاما) وحلوة (11 عاما) الاسبوع الماضي. ويبدو ان الطفل نجا باعجوبة من الموت بالمرض الذي توفي فيه بالتأكيد اثنين من اخوته. وكان محمد علي وفاطمة شوهدا يلهوان برأس دجاجة كانت الاسرة قد ذبحتها واكلتها. ولم يحدد سبب وفاة الطفلة الثالثة. ومحمد علي وفاطمة هما اول شخصين توفيا بهذا المرض الذي الفيروس "اتش5ان1" خارج جنوب شرق آسيا والصين حيث توفي اكثر من سبعين شخصا منذ 2003 . وذكرت وكالة انباء الاناضول ان حسن علي كان سعيدا عند خروجه من المستشفى وقال انه سيزور اقرباءه وجيرانه بمناسبة عيد الاضحى الذي بدأ اليوم الثلاثاء. من جهته، قال طبيبه احمد فائق اونير "نحن سعداء بخروج الطفل سالما"، مؤكدا انه "لا يعاني من اي مشكلة صحية". وقالت الوكالة ان المستشفى سمح ايضا بخروج اربعة اطفال آخرين هم اخوة واخوات صبي وفتاة كشفت تحليلات اصابتهما بالفيروس ونقلا الى غرفة العناية المكثفة. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
عودة العراق للوكالة الدولية للطاقة الذرية سانتا ميخائيل

أعلنت وزيرة العلوم والتكنولوجيا العراقية باسمة بطرس انها تبلغت رسميا اشعارا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عولمية عربية بلا تشريعات حيوية تشخيص الاشكالية : الكل يدرك اننا اليوم نعيش انطلاق ثورة اعلامية كبري من خلال ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .. والتي دخلت كل حياتنا اليومية اعتقال اثنين من المشتبه بهم بعد هجوم بعبوة ناسفة في منطقة الشعب شبكة اخبار نركال/NNN/بغداد/ تم اعتقال اثنين من المشتبه بهم لعلاقتهم بهجوم بعبوة ناسفة في منطقة الشعب شرق بغداد في الثاني من شباط الجاري حيث حدث الهجوم في حوالي الساعة الثانية الأمة العراقية وتخليها عن عظمائها!؟ لا نعتقد ان هنالك امة في العالم، تتجاوز الامة العراقية، بقدرتها العجيبة على التخلي عن مفاخرها وعظمائها وهجرهم في كهوف النسيان. هنالك ادلة على هذه الحالة المحزنة، لا تعد ولا تحصى. دعونا نأخذ مثال(بلقيس) اليمن.

Side Adv2 Side Adv1