Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

نريدها قندهار ياجماعة

 

في الميادين العامة وعند مداخل الدوائر الرسمية وفي الفنادق الشهيرة وعند التقاطعات حيث الإزدحام في حركة المرور، وفي كثير من الأحيان عند المساجد والمراقد المقدسة وفي الأسواق الشعبية والمقاه المنتشرة في كل الأمكنة ،وعند المطاعم يلتقيك رجل، أو إمرأة ويتوسلانك لتمنحهم بعض المال ، أطفال صغار ونساء كبيرات وشابات وعجائز ورجال بمنتهى القوة والعنفوان.. وفي أحيان كثيرة تحمل بعض النسوة أطفالا رضعا يتوسلن للحصول على مبالغ من المال ،يمنحهم البعض شيئا منها، وينهرهم آخرون والبعض يعطيهم متذمرا شاكيا من ظاهرة بدأت تأخذ حيزا من الإهتمام الإعلامي والشعبي وتثير المخاوف الكبيرة من إستفحالها وتحولها الى أسلوب حياة ، ويرى خبراء إجتماعيون وتربويون إنها تحولت بالفعل الى ثقافة ناشئة وأسلوبا حياتيا متبعا لتحصيل مكاسب مادية بينما ينشط من خلفها من يدعمها، وربما كانت تمثل نوعا من الإستثمار الذي يعمل فيه المتسولون كشكل ظاهري للعمل، بينما يختفي الذين يستغلون النساء الضعيفات والأطفال ليكونوا تحت طائلة الذل والعار والإهانة من عامة الناس في الشوارع والميادين ومن ثم يتحول هولاء في المستقبل الى متسولين لاغير، وهم لايستطيعون عمل شئ آخر، ولاقدرة لهم على العمل بميدان آخر.

السلطات العراقية تبدو عاجزة في مواجهة المتسولين الذين يمثلون جيشا لاقبل للحكومة وأجهزتها الأمنية والمكلفة به، حتى مع إتخاذ تدابير معينة بين حين وآخر ، ومع التسول تنشط مهام أخرى كالقوادة التي أصبحت مهنة لبعض المجموعات المنحرفة، ويشكو مواطنون من وجود بيوت دعارة دوهمت من الأجهزة الأمنية وتعرضت الى ضغط مجموعات سكانية تتذمر من سوء السمعة الذي يطال أحياء سكنية بسبب وجود هذا النشاط مع وجود سماسرة ،وربما جهات توفر الحماية مقابل خدمات جنسية ،وفي بغداد بدأت ظاهرة الملاهي تعود ومع عودة مغنين كانوا ينشطون في ملاهي سورية ولبنانية وخليجية ورواج سوق بيع الأجساد والعمل المزدوج بين الغناء وتوفير خدمات جنسية خاصة وإن العراق ينشط الآن إقتصاديا حيث تتفجر الثروات وتزداد الدخول المادية العالية لدى فئات إجتماعية كانت محرومة في السابق ولم يستطع لاالدين ولا العادات والتقاليد المجتمعية الحؤول دون إنتشار ظواهر الفساد الأخلاقي والتجارة بالأجساد وفتح الملاهي الليلية التي توفر خدمات محرمة وكان لحملة ( بغداد لن تكون قندهار ) دور إيجابي !! فقد غلبت أصوات المدافعين عن الحريات وقهرت إجراءات غلق محال بيع الخمور والملاه الليلية والدعارة ولم يعد ممكنا وقف السيل العرمرم الذي يجتاح البنية المجتمعية العراقية.

كيف يمكن أن نوقف التسول كظاهرة منتشرة ؟ وكيف نمنع الإتجار بأجساد الشابات العراقيات اللاتي نجدهن عند أبواب الكافتريات والملاهي والمطاعم يعرضن أنفسهن ؟خاصة وإن مواقع التواصل الإجتماعي تتعرض لمثل هذه الحالات وهنالك صفحات على الفيس بوك تظهر فيها صور وأرقام وطلبات ودعوات لممارسة سلوكيات شاذة من هذا النوع !!.

الوضع خطير ..نريدها قندهار ثانية.

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
رباعية سوريا – 3 – الضغط الأمريكي على العراق صائب خليل/ زار جون كيري، العراق قبل أيام "زيارة مفاجئة"، ليبحث "المشكلة" التي يراها في الطائرات الايرانية المتجهة الى سوريا البادئ اظلم هذه المقولة اعتبرها حكمة علينا الاقتداء بها ان كنا مسلمين او غير مسلمين لانها ممكن ان تجنب البشر الكثير من الشرور والصراعات وحتى الحروب لانها تجعل الانسان يراجع نفسه عدة مرات قبل ان يقدم على ايذاء المقابل او الأخذ بالثأر او المقابلة بالتصعيد لاية عداوة او سوء فهم او اية اساءة ليقابلها باساءة اكبر برد فعل ما بين البيضة والدجاجة تتراوح تسميتنا ما بين البيضة والدجاجة تتراوح تسميتنا لان البيضة والدجاجة لهما جذور تمتد الى اعماق التاريخ لذا حين نتحاور في شأن اسبقيتها ندخل في حلقة مفرغة ... الا ان تسمياتنا رغم كونها هي الاخرى تمتد لالاف السنين الا ان ذلك لم يكن هو السبب لدخولنا في الحلقة المفرغة بل لان هذه التسميات فرضت علينا من الخارج وحين اردنا التشبث فيها وكأنها (التسمية) اهم من مصير شعبنا المسكين دخلنا هذه الحلقة ... فتاريخ العراق وشعبه وحضارته عريق يمتد لالاف السنين اما الفكر القومي فلم ينشأ الا قبل بضع مئات من السنين ... بموجب الدراسات العلمية سنقول كانت بلاد النهرين مسكونة بالبشر قبل السومريين ولان السومريين انشأوا الحضارة لذا يبتدأ التاريخ من عندهم ، فالسومريون هم سكان العراق الاصليين والذين يقولون انهم جاءوا من مكان اخر كانت لهم غايتهم لان هذه النظرية جاءت بعد فشل النظرية القائلة بان الاكديين شرِّعوا الأبواب أمام الآتي باسم الرب الشماس نوري إيشوع مندو/ ما أن خرج الدخان الأبيض صبيحة يوم الخميس 31 كانون الثاني 2013 من قاعة اجتماعات السينودس الكلداني المنعقد في روما 2013، معلناً انتخاب المطران مار لويس ساكو السامي
Side Adv2 Side Adv1