Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

هل للإشعاعات المنبعثة من أبراج الهواتف النقالة تأثيرات على صحة الإنسان ؟

08/06/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/الموصل/
ازداد الجدل خلال السنوات الأخيرة حول التأثيرات المنبعثة من أبراج الهواتف النقالة على صحة الإنسان خاصة وان هذه الأبراج يتم نصبها في المدن والأحياء السكنية المكتظة , ولأجل التعرف على المزيد من المعلومات بشأن هذا الموضوع الذي بات يقلق المواطنين التقينا بالمهندس بشار االحيالي الذي قال : لحد الآن لم يتم التوصل إلى أي إثبات علمي مؤكد يتعلق بوجود أضرار مباشرة على صحة الإنسان من الموجات الراديوية التي تبعثها أبراج تقوية الاتصالات النقالة , إلا انه هناك جهات مثل منظمة الصحة العالمية تؤكد على الحاجة إلى المزيد من البحوث والدراسات قبل الجزم بنفي وجود مثل هذه الأضرار تماما , فحتى اليوم لا يوجد دليل قاطع على أثرها على صحة الإنسان .

هل هناك شروط محددة يجب إتباعها من قبل شركات الاتصالات عند نصب الأبراج في المناطق المأهولة ؟

نعم , فقد أصدر برنامج الحماية من الأشعة الكهرومغناطيسية التابع لمنظمة الصحة العالمية معايير للسلامة والزم شركات الهاتف النقال بأتباعها عند نصبها الأبراج وهي : ان يكون ارتفاع المبنى المراد نصب المحطة فوق سطحه أكثر من 15 مترا , أن يكون ارتفاع الهوائي أعلى من المباني المجاورة في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار , أن يكون سطح المبنى الذي يتم نصب الهوائي فوقه من الخرسانة المسلحة , لا تقل المسافة بين أي محطتين على نفس سطح المبنى عن 12 مترا , لا يسمح بنصب الهوائي فوق أسطح المدارس والمستشفيات , أن يتم وضع حواجز معنية من جميع الاتجاهات .

هل للاستخدام المفرط للنقال تأثير على المخ ؟

ان جميع البحوث والدراسات لم تؤكد أو تنفي بشكل قاطع هذا الرأي ولكن هناك بعض التجارب التي قام بها فريق أمريكي توصل الى ان الإشارات الكهربائية بالدماغ قد ضعفت قدرة الاستجابة لها عند تعرضها للموجات القصيرة وهي نفسها المستخدمة في الهواتف النقالة ومع ذلك فان النتائج هذه ما زالت موضع جدل وشك وهو ما يقلل اعتمادها من قبل الكثير من مراكز البحث المتخصصة.


Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
مؤتمر لأطباء الجيش العراقي شبكة اخبار نركال/NNN/ بغداد / افادت القوات المتعددة الجنسيات بتجمع أطباء الجيش العراقي في مؤتمر على مدى المؤتمر الشعبي الكلداني الآشوري السرياني زوبعة في فنجان إن وطننا العراق وبالأخص شعبنا الكلداني بكافة تسمياته القومية والمذهبية أبتلوا بلاءاً كبيرا بفئة معينة من الناس همّها القرع في طبول فارغة ، وعلى ما يبدو أنهم في الخط الأول للزلازل، وأن مقياس ريختر يبدو صغيراً ومتواضعاً أمام غطرستهم ، وأمام هذا الكم الهائل قال اللص، جاء الفرج يتندر اهلنا الطيبين بما قيل قديما من انه (اذا طلب القاضي من اللص ان يقسم، قال مع نفسه: لقد جاء الفرج) فعندما يقال الاسلاميون يودعون الشارع .... يا لها من فضيحة مجلجلة؟ اربع سنوات واصبحنا خارج دائرة الضوء , منبوذين , مطاطئي الرؤوس نخجل من وصف الاسلاميين , نتوارى عن الانظار كمن بشر بالاثنى فهو كظيم, والنتيجة فشل التجربة الاسلامية وهزيمة للفكر الاصلاحي الذي ابتدء منذ عهد النائيني حتى الشهيد الصدر,
Side Adv1 Side Adv2