Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

اعتقال قيادي في التيار الخالصي - قذيفتان قرب منزل الصدر بالنجف

27/03/2006

بغداد ــ النجف

هاجمت قوات امريكية مدعومة بطائرة سمتية أمس منزل ثامر عباس العامري القيادي في التيار الخالصي المناهض للاحتلال الامريكي حيث جري اعتقاله بعد تفجير باب المنزل الخلفية واطلاق قنابل صوتية روعت النساء والاطفال. ويتزعم هذا التيار الشيخ جواد الخالصي ومركزه ضاحية الكاظمية ببغداد. علي صعيد اخر سقطت أمس قذيفتا هاون في محيط منزل زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر وسط النجف. وقال مصدر في مكتب الصدر ان القصف ادي الي اصابة اثنين من حراس المنزل اضافة الي طفل من المارة. واوضح ان "القذيفة الاولي سقطت علي مقربة من الحرس الشخصي فيما سقطت الثانية قرب المنزل" الواقع في حي الحنانة وسط النجف (160 كلم جنوب بغداد). واكد "عدم معرفة المسؤولين عن ذلك او الجهة التي انطلقت منها القذائف". وفي وقت لاحق، قرأ مصطفي اليعقوبي، احد مساعدي الصدر، رسالة وجهها مقتدي عقب الحادث وجاء فيها "لقد وصلنا خبر مفاده ان قوات الاحتلال تريد اقحام الشعب العراقي في حروب وويلات خصوصا ما يسمي بالتيار الصدري". واضاف الصدر في رسالته "اهيب باخواني عدم الانجراف خلف مخططات الغرب خصوصا اننا مقبلون علي زيارة كبيرة في ذكري وفاة الرسول الاعظم".وطالب "الجميع بالحفاظ علي الهدوء واهيب بقواتنا المسلحة بالحفاظ علي الزوار وتكثيف الجهود والتعاون". ومن جهته قال قائد شرطة النجف عباس معدل ان "القصف ناجم عن مدفع هاون من عيار 60 ملم ينطلق من قطر لا يتجاوز محيطه 500 متر لذلك قمنا بمحاصرة المكان لملاحقة الفاعلين" واستنكر الحادث. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
المسلحون في العراق يقتلون حوالي 20 شخصا ويصيبون آخرين بجراح في هجمات شملت مناطق عدة سوا/
أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 20 شخصا، بينهم امراة حامل وثلاثة من أولادها وطالب جامعي الإثنين في أعمال عنف متفرقة
مقتل ستة من رجال الشرطة العراقية خلال هجوم ارهابي في صلاح الدين شبكة اخبار نركال/NNN/ أكدت القوات المتعددة الجنسيات /تكريت , العراق / بأن مجموعة ارهابية هاجمت دورية للشرطة العراقية واستطاعت قتل أشتباكات عنيفة بالموصل تودي بحياة اربعة شرطيين وسبعة مسلحين شبكة اخبار نركال/NNN/الموصل/سالم بشير/ أندلعت اليوم الاثنين , أشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات مشتركة في مدينة الموصل , وقال مدير أعلام شرطة نينوى , ان مجموعة مسلحة فتحت بغداد: حالة تأهب «طائفي».. والحكومة ترفض التدخل - أطراف سنية أعلنت الاستنفار لصد هجمات «مليشيا المهدي» بغداد: جوشوا بارتلو وسعد العزي* انطلقت الأصوات التي باتوا يخشونها من مكبرات الصوت في الجامع، بينما كانت الشمس تغيب في بغداد «الله اكبر! الله أكبر!». وقبل يوم واحد فقط كان الشيوخ العرب السنة في حي العامرية المتوتر يدورون على البيوت ويدقون الأبواب لتجنيد
Side Adv2 Side Adv1