Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

مصرع 7 جنود من البصرة والناصرية في نقطة حدودية مع ايران - زاد: ايران تستغل حرب لبنان لاثارة الفوضي في العراق

09/08/2006

بغداد ــ رويترز/
قال السفير الامريكي في العراق زلماي خليلزاد أمس ان ايران لديها قوات في العراق وهي قد تستغل الحرب بين اسرائيل وحزب الله في لبنان لاشاعة مزيد من الفوضي في العراق. واضاف خليلزاد في تصريح بتكريت الواقعة شمال العراق ان المنطقة متشابكة بدرجة كبيرة، موضحاً ان ما يحدث في لبنان يؤثر علي الاوضاع هنا. وشدد خليلزاد ان ايران لديها بعض القوات هنا في العراق. وقال ان هناك امكانية ان يشجعوا هذه القوات لاشاعة مزيد من عدم الاستقرار هنا. من جانبها أكدت مصادر عراقية وثيقة الاطلاع لـ (الزمان) ان مليشيات موالية لايران بدأت التصعيد العسكري في بغداد ووسط وجنوب العراق بالتزامن مع الحرب الدائرة في لبنان واصدار مجلس الأمن الدولي قراراً جديداً يمهل فيه ايران حتي نهاية الشهر الحالي لتعليق برنامجها النووي ووقف تخصيب اليورانيوم او مواجهة فرض عقوبات دولية.
تدفق الأسلحة
واتهمت الولايات المتحدة ايران باذكاء العنف وعدم الاستقرار في العراق من خلال الدفع بقوات وارسال أسلحة الي هناك وهو ما تنفيه طهران. وقالت المصادر الاستخبارية العراقية في تصريحاتها انها رصدت نشاطا وتحركات غير مسبوقة للحرس الثوري الايراني علي الحدود المشتركة بين البلدين . في وقت قال علي حسين المسؤول في الطب العدلي في مدينة الكوت أقرب المحافظات العراقية الي منطقة الحدود مع ايران ان الجيش العراقي عثر علي جثث سبعة جنود عراقيين من حرس الحدود مقتولين باطلاق نار بين منطقة بدرة وقزانية عند الحدود العراقية الايرانية . واضاف ان الجثث نقلت الي مستشفي الكوت لغرض تسليمها الي ذويها مشيراً الي ان ستة جنود من القتلي هم من أهالي البصرة وآخر من الناصرية من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وقالت المصادر الاستخبارية العراقية ان ايران تحتفظ بثماني محطات استخبارية في البصرة وحدها ولها محطات اخري في النجف وكربلاء وبغداد . واكدت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان الحرس الثوري الايراني يزود المليشيات بالاسلحة ويدرب عناصرها قبل ان يعيدهم مرة اخري الي العراق. وكانت مصادر عراقية وثيقة الاطلاع علي صلة جيدة بمسؤولين ايرانيين قد قالت لـ (الزمان) في وقت سابق ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قد رصد مليار دولار في بند سري بالميزانية الايرانية للعام الحالي لانفاقها علي شخصيات عراقية لها صلات جيدة مع طهران ودعم الاحزاب التي تقودها وتسليم المليشيات التابعة لتلك الاحزاب .
البرنامج النووي
ولم تربط طهران مباشرة بين ملفها النووي وسياستها في العراق، لكن مراقبين يلاحظون تزايد وتيرة العمليات المسلحة في هذا البلد في كل مرة يجري فيها تداول الملف النووي الايراني علي مستوي المباحثات مع الاتحاد الاوروبي او الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتريد ايران، وفقاً للمصادر الاستخبارية استخدام الورقة العراقية في صفقة لمقايضة ملفها النووي مع الولايات المتحدة التي تحتفظ بحوالي 138 ألف جندي في هذا البلد الذي يعاني من عدم الاستقرار. وكان نجاد قد رفض مقترحاً لعبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلي للثورة الاسلامية في العراق باجراء مباحثات مع خليلزاد للتوصل الي حل للمشاكل العالقة بينهما حول العراق. وقد خول بوش سفير واشنطن في بغداد هذه الصلاحية قبل ان يرفض نجاد مقترح الحكيم.

Opinions