Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

مِنْ هذا الكهفِ تنبعثُ الأسئلة

مِنْ هذا الكهفِ تنبعثُ الأسئلة


بعدَ نوم ٍ


عـتـَّقَ الأرضَ


و هـذي الأخـيـلـة ْ


ذبـِحَـتْ شمسُ غـدٍ



عند ظهور ِ المعضلة ْ



و تـتـالـتْ فـي الـضحايا



الأسـئـلـة ْ



لمْ تعُدْ تـُشرقُ



ما بينَ سؤال ٍ وجوابٍ



فاصلة ْ



هل يعودُ الحقُّ ليثاً



مِن دعاء ٍ يتسامى



أم يعودُ الباطلُ السَّـفـَّـاحُ خدَّاماً



لهذي المزبلة ْ



كيفَ للفجر ِ



أمامَ الأمل ِ الأخضر ِ



أن يحرقَ يوماً



مدخلة ْ



كيفَ لا يُدخلُ للعشَّاق ِ يوماً



ساحلَهْ



كيف لا ينهضُ



مِن كلِّ الجراحاتِ



ربيعاً آدميَّـاً زمزميَّـاً



لقدوم ِ القافلة ْ



كيفَ تبقى



في حراكٍ و سكون ٍ



قصَّة ُ السَّـعي



و تـُـبـلـَـى



بالجهودِ الفاشلة ْ



إنَّ أهلَ الـكـهـفِ عـادوا



و أزالوا



مِن دم ِ المستقبل ِ الآتي



ظلالَ المشكلة ْ



كلُّ من يحملُ



أنفاسَ حسين ٍ



فهوَ في ألوانِهِ النوراء ِ



نبضٌ



لزوال ِ المهزلة ْ



و على الضِّـدِّ



تُـحلُّ المسألة ْ



كلُّ مَنْ يقتلُ حرفاً



بين زرع ٍ و حصاد ٍ



فهوَ مِنْ ضمن ِ الحروفِ الذابلة ْ



و هو تلخيصٌ



لكلِّ الجهلة ْ



و هوَ في الأوحال ِ



قد ضيَّع فيها



منزلَـهْ



و على أوراقِهِ الصَّفراء ِ



شيءٌ يتهجَّى



كلَّ شيءٍ



حوَّل الباطلَ وحياً



فهو موجودٌ



على كلِّ النقاطِ الآفلة ْ



و هوَ في خنجرِه الأرعن ِ



طابورٌ



لكلِّ القتلة ْ



و دمُ الحُرِّ يُؤدِّي



في مياه ِ العشق ِ



هذي النافلة ْ



ها هنا



ما بين فجريْن ِ يعيشان ِ



بأبعادِ المرايا



عُولِجتْ



في النظرةِ الأولى



و في الأخرى



الحكايا الحافلة ْ



ها هنا



ما بين موتٍ و حياةٍ



ترتوي



في ملتقى الحبِّ



ظلالُ الرَّاحلةْ



في افتراق ٍ أبديٍّ عالميٍّ



خُلِـقـَتْ



ما بينَ ضدَّيْن ِ



جميعُ الأمثلة ْ



و على قيثارة الأفعال ِ



تـترى جُملٌ



شرقاً و غرباً



إنَّ أهلَ الكهفِ عادوا



حرَّروا كلَّ سماء ٍ



سُجـِنتْ في ألف ِ قيدٍ



و أعادوا النـَّبضَ



رُبَّـانـاً


لقلبِ القافلة ْ

عبدالله علي الأقزم

30/1/1432هـ3/2/2011م
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
ورقة عمل كلدانية مقترحة لما بعد الانتخابات (1) بعد أن وضعت الانتخابات البرلمانية العراقية اوزارها ، وبعد ان فاز من الكوتا المسيحية خمسة مرشحين مختلفي الانتماءات الحزبية والقومية ، فمنهم من هو منتمي الى حزب الديمقراطي الكورستاني الذي يرأسه البرلمان الجديد والتحديات الرقابية والتشريعية وردة في المادة (5) من دستور جمهورية العراق الدائم لعام 2005م، بأن "السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات وشرعيتها، يمارسها الديمقراطية في العالم العربي صدمة الحداثة في الثقافة العربية بدأت مع دخول الاستعمار إلى البلدان العربية في القرنين الماضيين. لكنها بقيت صدمة دون أن تتعد الأمر إلى الحزب الإسلامي: الضاري يتحمل مسؤولية دماء نصف قتلى السنة في العراق سوا : حمّل مسؤول مكتب حقوق الانسان في الحزب الاسلامي العراقي عمر الجبوري الامين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري مسؤولية دماء خمسين في المئة من قتلى اهل السنة في العراق
Side Adv2 Side Adv1