Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الكلمات ...و الكلام

(إذا كان الكلام من فضة

فأن السكوت من ذهب)

الكلمات تتعثر بثغري

ويتعلثم لساني

ماذا سيفعل الشعر

و ماذا بعد السكون

المطبق هذا...

سوى الردى والفناء

الحروف والكلمات تتعثر

و يأتي الكلام

أيّها...لا تتكلم فأن

عدم الكلام أأمنْ وأسلمْ

ما أنا بكفيف

فلا أرى أو أبصر

وأن حاولت أن أتفوه

فلن أنطق حرفاً واحداً

مع أنني لست بأبكمْ

(لسانك حصانك.......)

فكل شيء أصبح

متناظر و متساوي

فلم يعد هناك فرق بين

الخير...والشّر

البرد...والحّر

البحر...والبّر

الفرح...والقهر

القلق...والصبر

الحياة...والموت

الهدوء...و الصخب

الحب ...والكراهية

الصدق...و الكذب

الحرب...والسّلام

اللّقاء ...و الفراق

الممنوع...والمسموح

.......................

.......................

......................

......................

لا تحسبوا أنني خوفاً

لم أتكلّم...

كلا ليس هو هكذا أبداً

فأن سكوتي

هو الكلام بعينه

أنها لمعضلة كبرى

لا حلّ لها مطلقاً

ولغزُ محيّر و مبهم:

السكوت هو تألم

و الكلام كذلك

تألم أعظم

في زمننا و أيامنا هذه







ماجد ابراهيم بطرس ككي

5\8\2008


Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
شاهدت .. سمعت .. قرات من مكتبتي / 18 شاهدت كنا لا نفترق سواء في المدرسة حيث كان يجمعنا صفا واحد او عندما كنا نذهب معا الى الحديقة العامة في المدينة من اجل المطالعة ، وكثير من الاحيان كنا مشارك في قمة الأعمال الحرة بواشنطن يبحث أهمية تعليم إدارة الأعمال شبكة اخبار نركال/NNN/ الدردشة الإلكترونية مع المشارك يوم 19 الجاري توطئة للقمة الرئاسية لرواد الأعمال. سوف يتناول ويكيليكس في خدمة الإرهاب ما أشبه اليوم بالبارحة، الكل مجتمعون ومصرون على ذبح العراق وباسم العراق والوطنية وحقوق الإنسان. فقبل أكثر من خمسين عاماً التقت إرادة لماذا الأمن والأمان في اقليم كردستان فقط ؟ العراق جغرافياً يمتد من الفاو الى زاخو لكن سياسياً تتفاوت اقاليمه ، فأقليم كردستان ينفرد في استتباب الأمن والأستقرار على اراضيه فيما تفتقر المناطق والمدن العراقية الأخرى الى نعمة الأمن والأمان بصورة او اخرى . ثمة استنتاجات ومعايير توضع لأسباب الأنفلات ا
Side Adv2 Side Adv1