Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رئيس الجمهورية خلال استقباله الهاشمي: العراقيون عانوا كثيراً خلال المراحل السابقة ويجب تعويضهم عن كل ما فاتهم

14/11/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
إستقبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر إقامته ببغداد 13-11-2010، فخامة الأستاذ طارق الهاشمي الذي جاء لتقديم التهاني بمناسبة انتخاب الرئيس طالباني لولاية رئاسية ثانية متمنياً له الموفقية والنجاح وعبر عن استعداده لتقديم كل أنواع المساعدة من أجل إنجاح هذه الفترة الرئاسية.
وأوضح الهاشمي للرئيس طالباني إن الذي حصل يوم الخميس 11-11-2010 داخل قاعة مجلس النواب من قبل أعضاء قائمة العراقية كان نتيجة عدم وضوح الصورة لدى بعضهم ولم يكن مقصوداً أو بسوء نية.
من جانبه شدد الرئيس طالباني على أن المرحلة الجديدة لن تكون على أساس المشاركة بالحقائب والمناصب فقط وإنما مشاركة حقيقية في الرؤى الوطنية التي من شأنها خدمة العراق وشعبه، مشيراً إلى أهمية أن يدار البلد بالوئام والتعاون بين جميع الأطراف التي ينبغي عليها العمل كفريق واحد.
وأوضح رئيس الجمهورية أن المواطنين ينتظرون ما ستقدمه لهم حكومتهم الجديدة على مستوى الأمن والخدمات وتوفير فرص العمل، مؤكداً أن العراقيين عانوا كثيراً خلال المراحل السابقة ويجب تعويضهم عن كل ما فاتهم وهم يستحقون أن يتمتعوا بكل ما لدى بلدهم من ثروات جمّة.
بدوره أشاد الأستاذ الهاشمي بدور الرئيس طالباني في لم الشمل العراقي، مؤكداً أن على جميع الأطراف تخفيف الخلافات فيما بينها للسماح لعجلة التقدم بالدوران نحو الأمام.

المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الرئيس طالباني يدعو الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام الى تفادي أجواء التصعيد والابتعاد عن كل ما يتسبب في مفاقمة التوتر في البلاد شبكة أخبار نركال/NNN/ وجَّه فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني نداءً إلى الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية ووسائل الإعلام، دعا فيها إلى الابتعاد عن أجواء التوتر والتصعيد والتحريض وكيل الاتهامات، والأصغاء الى تذكار مار أدي الرسول القراءات الطقسية: القراءة الأولى: أعمال الرسل 9 / 1 _ 19 أما شاول فما زال صدره ينفث . . . القراءة الثانية: العبرانيين 10 / 19 _ 36 ولما كنا واثقين أيها الأخوة بأن . . . يوميات مدن لا تعرف الحروب الأهلية ربما علينا أرفاق صفة صغيرة بأسماء المدن التي نحن بصددها الآن فهي ليست كبيرة بنفس درجة الانطباع التي تعطيها كلمة مدينة المرافقة لها وفي ذات الوقت هي اكبر من أن نطلق عليها قرية أو قصبة والمدن التي نحن بصددها ألان هي مدن سهل نينوى الكبير والتي نعرف جميعنا ب امنية امي غير المشروعة في زمن الثورة (مقطع من تعاويذ مجنونة خلفتها لنا امي بعد الرحيل) كان جدي مثل ديكة صباح قرية قفراء تستقي في خضرة عينيه السحب الضريرة، فيجمع ندى كل قطرة ضلت نيسم البيدر
Side Adv2 Side Adv1